قال الدكتور محمود الأفندي، الكاتب والباحث السياسي، إن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، كان واضح في كلمة أمس حيث قال "اعملوا أية الأخوة" ويعني استمروا في التصعيد واستمرو في الحرب، وأن جاء ذلك بعد رسالة الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي المفتوحة إلى الرئيس بوتين وأيضا أسلوب الحديث وأعتبار أوربا وسيط اعتبرها إهانة لروسيا.
وأكد الأفندي، من خلال مداخلة له على فضائية «القاهرة الإخبارية»، اليوم السبت، أن معني ذلك أنه لا يوجد مجال للتفاوض مع روسيا الآن، وأن الرئيس الروسي بوتين عندما حاول بدأ مفاوضات مع أوكرنيا وأرسل صديقة للمناقش مع زيلينسكي، وبعدها مباشرة عملية إرهابية ضد أطفال روسيا، وأنه من الغد سنري تصعيد كبير لم نراه في هذة الحرب من قبل.
وأوضح أنه حتى إذا استطاعت أوكرانيا الصمود حتي الشتاء في وقتها سوف يتخلي عنها الأوربين في تأمين احتياجات الشعب الأوكراني المدني وتأمين التسليح العسكري بسبب كثرة التكلف وذلك يرجع إلى انهيار البنية التحتية الأوكرانية خصوصا في الطاقة.