الأحد 7 يونيو 2026

محافظات

جامعة طنطا تطلق خريطة رقمية مدعومة بالذكاء الاصطناعي لتوثيق قوافلها التنموية

  • 6-6-2026 | 18:35

جامعة طنطا تطلق خريطة رقمية مدعومة بالذكاء الاصطناعي لتوثيق قوافلها التنموية

طباعة

أطلق قطاع شئون خدمة المجتمع وتنمية البيئة بجامعة طنطا تقريراً رقمياً توثيقياً وخريطة رقمية تحليلية متكاملة مدعومة بتقنيات الذكاء الاصطناعي والذكاء المكاني المتقدم، لتوجيه جهودها وقوافلها التنموية نحو المناطق الأكثر احتياجاً بأسلوب علمي ومدروس.

ويستعرض التقرير الرقمي مسيرة القوافل التنموية المطورة والمتكاملة التي نظمتها الجامعة على مدار أربعة أعوام (بين عامي 2022 و2026)، وجابت أرجاء مراكز وقرى محافظة الغربية والمناطق الحدودية؛ دعماً للمبادرات الرئاسية لبناء الإنسان المصري.

وتستهدف الخريطة الرقمية الجديدة تسخير الفكر الأكاديمي والبحث العلمي في خدمة المجتمع، من خلال التخطيط الذكي الذي يضمن تحديد الاحتياجات الفعلية للقرى والمناطق المستهدفة، بما يصنع نموذجاً قياسياً في تسخير إمكانات الجامعة لخدمة الوطن والمواطن.

وأكد الدكتور محمد حسين رئيس جامعة طنطا، أن جامعة طنطا تبرهن من خلال هذا السجل الحافل بالانتصارات التنموية، عزمها المضي قدماً وبقوة في أداء رسالتها السامية، واضعةً كافة إمكاناتها العلمية والبشرية في خدمة خطط الدولة ومستهدفات رؤية مصر 2030، موجها الشكر لقطاع خدمة المجتمع وتنمية البيئة على جهودهم النابضة بالعمل والابتكار، التي تثبت أن الجامعة هي القوة الدافعة للتطوير، والشريك الأساسي في صناعة ومستقبل الحياة الكريمة لكل مواطن على أرض الغربية.

وقال رئيس الجامعة إن جامعة طنطا تعمل دائما على تسخير البحث العلمي للتخطيط الذكي وتوجيه القوافل التنموية الشاملة والمطورة نحو القرى والمناطق الحدودية الأكثر احتياجاً بناءً على مؤشرات علمية دقيقة، مشيراً إلى أن مهمة الجامعة لا تتوقف عند انتهاء القافلة، بل يتم تحليل نتائج القوافل، وقياس مدى رضا المواطنين، ومتابعة الحالات الحرجة التي يتم تحويلها إلى المستشفيات الجامعية، مما يضمن استمرارية الرعاية وتقديم نموذج قياسي يربط البحث العلمي بالتطبيق العملي لخدمة مستهدفات "رؤية مصر 2030" والمبادرة الرئاسية "حياة كريمة.

من جانبه، أوضح الدكتور محمود سليم نائب رئيس جامعة طنطا لشئون خدمة المجتمع وتنمية البيئة أن الأرقام المستخرجة كشفت من خلال الخريطة الرقمية التحليلية عن إنجاز تاريخي غير مسبوق يترجم حجم الجهد والدعم اللامحدود الذي يقدمه القطاع، حيث نجحت الجامعة في إطلاق سلسلة ضخمة من القوافل قوامها 1,637 قافلة تنموية شاملة، استطاعت بكفاءة وجدارة أن تمد يد الرعاية والدعم والشفاء لـ 1,256,729 مستفيداً من أهلنا في مختلف ربوع المحافظة.

وأشار إلى أن هذه الأرقام الضخمة تعكس قفزة هائلة في الأداء بمعدل نمو سنوي استثنائي ومتصاعد بلغ 55%، وبمتوسط سنوي مذهل يبلغ 409 قوافل شاملة تنطلق كل عام لتنشر النور والوعي والرعاية الطبية لأكثر من 314 ألف مواطن سنوياً، مما يضع الجامعة في صدارة المؤسسات التعليمية الأكثر تأثيراً وعطاءً في المحيط المجتمعي.

واشار نائب رئيس الجامعة إلى أن التنوع الوظيفي لهذه القوافل يجسد منظومة متكاملة من الرعاية وبناء الإنسان، حيث قادت القوافل الطبية قاطرة الإنجاز بواقع 560 قافلة متخصصة فرضت مظلة الشفاء المجاني وركزت على المراكز ذات الكثافة السكانية العالية، وتكاملت معها 460 قافلة بيطرية عملاقة لحماية الثروة الحيوانية ودعم صغار المربين، بالإضافة إلى 200 قافلة توعوية وبيئية لبناء الوعي الرشيد، و200 قافلة لتمكين الشباب والمرأة اقتصادياً وفتح آفاق الكسب الكريم، و165 قافلة وموجة تدخلات لمحو الأمية واكتشاف الموهوبين

أخبار الساعة

الاكثر قراءة