الأربعاء 10 يونيو 2026

فن

وفاة عبد العزيز مخيون تعيد للأذهان أخطر محطات حياته.. نجا من محاولة قتل هزت الرأي العام

  • 10-6-2026 | 10:33

عبد العزيز مخيون

طباعة
  • ياسمين محمد

بعد وفاة الفنان القدير عبد العزيز مخيون، يستعيد الجمهور صفحات مؤثرة من حياته الشخصية والفنية، كان أبرزها حادثة الاعتداء العنيفة التي تعرض لها قبل سنوات وكادت أن تنهي حياته. الواقعة التي شغلت الرأي العام آنذاك تحولت إلى واحدة من أكثر المحطات صدمة في مشواره، بعدما نجا من هجوم دموي ترك آثارًا جسدية ونفسية عميقة.


عاد اسم الفنان الراحل عبد العزيز مخيون إلى الواجهة مجددًا بعد إعلان وفاته، لتتجدد معها ذكريات واحدة من أخطر الأزمات التي مر بها خلال حياته، حين تعرض لمحاولة قتل كادت تودي بحياته في واقعة أثارت اهتمامًا واسعًا داخل الوسط الفني وخارجه.


وتعود تفاصيل الحادث إلى عام 2005، عندما تعرض مخيون لاعتداء عنيف داخل منزله، حيث تلقى عددًا كبيرًا من الطعنات في أنحاء متفرقة من جسده، ما تسبب في إصابات بالغة استدعت نقله إلى المستشفى وخضوعه لسلسلة من العمليات الجراحية والعلاج المكثف.


وأثارت الواقعة حينها حالة من الصدمة بين جمهوره وزملائه، خاصة بعد الكشف عن ملابسات الجريمة والدوافع التي وقفت وراءها، لتتحول القضية إلى حديث الرأي العام لفترة طويلة، وسط متابعة واسعة لتطورات التحقيقات والمحاكمة.


وكشفت التحقيقات عن تورط عدد من الأشخاص في الواقعة، قبل أن تتمكن الأجهزة الأمنية من ضبط المتهمين وإحالتهم إلى القضاء، الذي أصدر أحكامه بحق المتورطين بعد استعراض الأدلة والتقارير الطبية وشهادات الشهود.


ورغم قسوة التجربة، تمكن عبد العزيز مخيون من تجاوز آثار الحادث والعودة إلى نشاطه الفني، مستكملًا مسيرته الحافلة بالأعمال الدرامية والسينمائية التي رسخت مكانته كواحد من أبرز نجوم الفن المصري.


وظل الفنان الراحل نموذجًا للإرادة والصمود، حيث واصل العطاء الفني لسنوات طويلة بعد تلك الواقعة، قبل أن يرحل عن عالمنا تاركًا إرثًا فنيًا كبيرًا ومسيرة حافلة بالنجاحات والإنجازات.

أخبار الساعة

الاكثر قراءة