مع اقتراب امتحانات الثانوية العامة، تعيش العديد من الأسر حالة من القلق والتوتر، حيث يزداد الضغط النفسي على الطلاب بشكل ملحوظ، وينعكس ذلك أحيانا على أجواء المنزل بالكامل، خاصة على الأمهات اللاتي يبذلن جهدا كبيرا في محاولة توفير الدعم النفسي والمعنوي لأبنائهن خلال هذه المرحلة الحاسمة، ولذلك نستعرض فيما يلي، أهم الخطوات التي تساعد على التعامل مع ضغط الامتحانات، وفقا لما نشر على موقع "Parents"
-يؤكد خبراء التربية أن ارتفاع مستوى الضغط خلال فترة المراجعة النهائية قد يؤدي إلى نتائج عكسية، حيث يفقد الطالب القدرة على التركيز بشكل تدريجي، ويزداد شعوره بالقلق والتوتر، مما ينعكس سلبا على جودة التحصيل الدراسي ويقلل من فعالية ساعات المذاكرة، مهما كانت طويلة.
-توضح الدراسات التربوية أن التوتر المستمر يؤثر بشكل مباشر على وظائف الدماغ المرتبطة بالذاكرة والانتباه، حيث يصبح استرجاع المعلومات أكثر صعوبة، ويعاني الطالب من تشتت ذهني وإرهاق سريع، الأمر الذي يؤدي إلى انخفاض مستوى الأداء الأكاديمي مقارنة بقدراته الحقيقية.
- يلعب دور الأسرة دورا محوريا في تخفيف حدة الضغط النفسي على الطالب، من خلال توفير بيئة هادئة ومستقرة تساعده على المذاكرة دون تشتيت، مع ضرورة الابتعاد عن أسلوب النقد المستمر أو المقارنة بين الأبناء، لأن ذلك قد يزيد من الشعور بالقلق ويؤثر سلبا على الثقة بالنفس.
- أهمية تقديم الدعم النفسي المستمر للطلاب خلال هذه الفترة، عبر التشجيع الإيجابي وتخفيف التوقعات المبالغ فيها، مع التأكيد على أن النجاح لا يتحقق بالخوف أو التوتر، بل من خلال التخطيط الجيد والثقة بالنفس وتنظيم الوقت بشكل فعال.
-وضع جدول دراسي واقعي قابل للتنفيذ، يراعي توزيع المواد بشكل متوازن، مع تخصيص فترات راحة منتظمة لتجديد النشاط الذهني، مما يساعد على تحسين القدرة على الاستيعاب وزيادة التركيز.
- ينصح بتقليل استخدام الهاتف المحمول ووسائل التواصل الاجتماعي أثناء أوقات المذاكرة، نظرا لدورها في زيادة التشتت الذهني، إلى جانب أهمية الحصول على عدد كاف من ساعات النوم، لأن الراحة الجسدية تعد عاملا أساسيا في تعزيز الذاكرة وتحسين الأداء العقلي.