بحث الرئيس الفلسطيني محمود عباس، خلال اتصال هاتفي، مع نظيره الإندونيسي برابوو سوبيانتو، اليوم / الاثنين /، آخر المستجدات على صعيد القضية الفلسطينية، إضافة إلى عدد من القضايا الإقليمية والدولية.
ووفقا لما نقلته وكالة الأنباء الفلسطينية (وفا)- فقد أعرب الرئيس عباس - عن تقديره الكبير للدعم المتواصل الذي تقدمه إندونيسيا للشعب الفلسطيني، مثمنا مواقف إندونيسيا الأخوية والثابتة الداعمة للقضية الفلسطينية وحقوق الشعب الفلسطيني التي تحظى بمكانة خاصة لدى الشعب الإندونيسي.
ووضع الرئيس الفلسطينيي، نظيره الإندونيسي في صورة الأوضاع الراهنة، محذرا من خطورة استمرار الاعتداءات الإسرائيلية على المقدسات الإسلامية والمسيحية في مدينة القدس، وفي مقدمتها المسجد الأقصى المبارك، وأهمية الحفاظ على الوضع التاريخي والقانوني لهذه الأماكن المقدسة، وكذلك من مواصلة العدوان والحصار المفروضين على قطاع غزة.
وأشار الرئيس الفلسطيني إلى أنه رغم قبول خطة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب وقرار مجلس الأمن الدولي رقم 2803 لتثبيت وقف إطلاق النار في قطاع غزة؛ فإن الاحتلال مستمر في العدوان ضد الشعب الفلسطيني، مؤكدا خطورة الأوضاع الإنسانية التي يعيشها أبناء الشعب الفلسطيني، داعيا إلى ضرورة الإسراع في إعادة إعمار ما دمره الاحتلال.
كما تطرق عباس إلى تصاعد الاستيطان وإرهاب المستوطنين في الضفة الغربية، واستمرار إسرائيل في خنق الاقتصاد الفلسطيني واحتجاز أموال المقاصة الفلسطينية التي بلغت حوالي أكثر من 5 مليارات دولار؛ الأمر الذي يهدد بتفاقم الأوضاع الصعبة التي تواجهها دولة فلسطين.
وأكد عباس المضي قدما في برنامج الإصلاح الوطني الشامل وتعزيز المسار الديمقراطي، مشيرا إلى الإنجازات التي تحققت في إجراء الانتخابات النقابية والهيئات المحلية وانتخابات حركة فتح، والذهاب إلى الانتخابات البرلمانية في نوفمبر المقبل، ويتبعها في العام القادم الانتخابات الرئاسية.
ومن جانبه، جدد الرئيس الإندونيسي موقف بلاده الثابت في دعم حقوق الشعب الفلسطيني وقضيته العادلة، مؤكدا استمرار إندونيسيا في مساندة الجهود الرامية إلى تنفيذ حل الدولتين، وتحقيق السلام العادل وفق قرارات الشرعية الدولية.