الخميس 18 يونيو 2026

فن

فريد الأطرش في شهادة مؤثرة: مصر احتضنتنا لاجئين وصنعت نجوميتنا

  • 18-6-2026 | 09:49

فريد الاطرش

طباعة
  • ياسمين محمد

أعاد حساب الإعلامي الراحل وجدي الحكيم نشر جزء من لقاء نادر جمعه بالفنان الراحل فريد الأطرش، استعاد خلاله ذكريات وصوله إلى مصر مع أسرته عام 1924، مؤكدًا أن مصر كانت الملاذ الآمن الذي منحهم الاستقرار وفتح أمامهم أبواب المستقبل.


وكشف فريد الأطرش أنه غادر وطنه وهو في السابعة من عمره برفقة والدته وشقيقيه أسمهان وفؤاد، هربًا من الأوضاع المضطربة التي شهدها جبل الدروز خلال الثورة السورية الكبرى، مشيرًا إلى أن الأسرة اضطرت للرحيل دون استعدادات أو متعلقات شخصية.


وأوضح أن لحظة وصولهم إلى مصر كانت بداية حياة جديدة، بعدما لاقت الأسرة استقبالًا إنسانيًا وترحيبًا كبيرًا من السلطات المصرية، وهو ما منحهم شعورًا بالأمان بعد رحلة صعبة من الخوف وعدم الاستقرار.


وأكد الأطرش أن مصر لم تتعامل معهم كغرباء، بل احتضنتهم ومنحتهم فرصة الانطلاق وتحقيق أحلامهم، لافتًا إلى أن القاهرة كانت نقطة البداية الحقيقية لمسيرته الفنية، ومنها انطلقت أيضًا موهبة شقيقته أسمهان التي أصبحت واحدة من أبرز الأصوات في تاريخ الغناء العربي.


وأشار إلى أن مصر ظلت تمثل له أكثر من مجرد بلد أقام فيه، بل وطنًا احتضنه وسانده في أصعب مراحل حياته، مؤكدًا أن ارتباطه بها ظل حاضرًا في كل محطاته الفنية والإنسانية.


ويُعد فريد الأطرش أحد أبرز رموز الفن العربي في القرن العشرين، بعدما ترك إرثًا فنيًا كبيرًا في الغناء والتلحين والسينما، وظلت علاقته بمصر جزءًا أساسيًا من سيرته وذكرياته حتى رحيله.

أخبار الساعة

الاكثر قراءة