أعلنت فرنسا تسجيل أول حالة إصابة بفيروس إيبولا لطبيب عائد من الكونغو، وذلك حسبما أوردته فضائية "القاهرة الإخبارية"، في نبأ عاجل لها.
وفي وقت سابق، أعربت المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين، عن قلقها البالغ إزاء الانتشار المتسارع لمرض الإيبولا من سلالة بونديبوجيو في شرق جمهورية الكونغو الديمقراطية، والمخاطر المتزايدة التي يشكلها هذا الانتشار على المجتمعات النازحة في جميع أنحاء المنطقة.
وتسعى مفوضية اللاجئين للحصول على 14 مليون دولار لجهود التأهب والاستجابة لتفشي الإيبولا خلال الفترة ما بين يوليو ونوفمبر، وذلك بهدف مساعدة النازحين قسرا و المجتمعات المضيفة لهم في جمهورية الكونغو الديمقراطية وأوغندا، وتعزيز الاستعداد في كل من بوروندي ورواندا وجنوب السودان.