أعلنت وزارة الخارجية الأمريكية إلغاء أكثر من 175 ألف تأشيرة لأجانب، في إطار عمليات تدقيق مستمرة تستهدف، وفق الوزارة، حاملي التأشيرات الذين خالفوا شروطها أو يشكلون خطرا على الأمن القومي أو السلامة العامة.
وقالت الخارجية الأمريكية - في بيان نشرته، اليوم الثلاثاء - "إن قرارات الإلغاء شملت أشخاصا خالفوا شروط تأشيراتهم، أو ارتكبوا جرائم، أو دعوا إلى العنف ضد أمريكيين، أو احتالوا على أمريكيين، أو أساءوا استخدام نظام الهجرة الأمريكي، أو شكلوا خطرا على الأمن القومي".
وأوضحت الوزارة أن غالبية التأشيرات الملغاة جاءت عقب تدخل سلطات إنفاذ القانون على خلفية ما وصفته بـ"أنشطة إجرامية متنوعة"، مشيرة إلى أن جرائم الاعتداء والقيادة تحت تأثير الكحول أو المخدرات والسرقة وجرائم المخدرات تصدرت أسباب الإلغاء.
وأكدت الخارجية الأمريكية أن هذه الإجراءات تأتي في إطار عمليات التدقيق المستمرة التي تجريها للتحقق من التزام حاملي التأشيرات بشروطها، والتأكد من عدم تشكيلهم خطرا على الأمن القومي أو السلامة العامة في الولايات المتحدة.
وقالت الوزارة إنه في ظل قيادة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ووزير الخارجية ماركو روبيو، ستواصل وزارة الخارجية تحديد هوية الأجانب الذين يشكلون تهديدا لسلامة الشعب الأمريكي والتحقيق معهم وإلغاء تأشيراتهم.
وأضافت أن التأشيرة الأمريكية "امتياز وليست حقا"، مؤكدة أن الوزارة ملتزمة باستخدام جميع الأدوات المتاحة لحماية المجتمعات الأمريكية من الأشخاص الذين يسيئون استخدام هذا الامتياز.