تحتاج المحادثات الناجحة إلى أكثر من اختيار الكلمات المناسبة، إذ يرتبط التواصل الجيد أيضا بطريقة إدارة الحوار ومتابعة مشاعر الطرف الآخر ، ولذلك نستعرض لك أبرز المهارات الأساسية التي تساعد على جعل الأحاديث أكثر وضوح وتركيز ، خاصة عندما يتعلق الأمر بالمواقف المهمة مع الشريك أو الأبناء أو الأصدقاء ، وفقا لما نشر عبر موقع "psychology today"
١- حددي هدفك من الحوار :
قبل بدء أي محادثة مهمة حاولي تحديد ما تريدين الوصول إليه، وما الذي ترغبين في أن يفهمه الطرف الآخر، والمشكلة التي تريدين حلها معا، وكذلك الشعور الذي تودين تركه بعد انتهاء الحديث ، حيث يساعد تحديد الهدف مسبقاً في الحفاظ على تركيز الحوار ومنحه اتجاه واضح
٢- استخدمي عبارات تبدأ بـ أنا :
عند الحديث عن مشكلة أو التعبير عن مشاعرك، ركزي على نفسك بدلًا من توجيه الاتهام للطرف الآخر ، فبدلا من قول أنت لا تفعلين كذا ، يمكن التعبير عن الشعور بعبارة مثل أنا قلقة ، فأن استخدام عبارات الاتهام قد يدفع الطرف الآخر إلى اتخاذ موقف دفاعي
٣- عبري عن المشاعر الهادئة :
الغضب قد يكون التعبير الظاهر عن مشاعر أخرى أكثر دقة، مثل القلق أو الخوف أو الارتباك ، من هنا تأتي أهمية التعبير عن أحاسيسك بدلا من تحويلها إلى غضب، فالمشاعر الهادئة تكون أسهل في الاستماع إليها ولا تدفع الطرف الآخر بالضرورة إلى اتخاذ موقف دفاعي
٤- تابعي مسار الحوار :
من المهم الانتباه إلى ردود فعل الطرف الآخر أثناء الحديث، وليس التركيز فقط على النقطة التي تريدين توصيلها ، فإذا لاحظت أن الحوار خرج عن مساره أو أن الطرف الآخر أصبح منزعج ، فمن الأفضل التوقف ومتابعة ما يحدث بينكما قبل الاستمرار.
٥- عالجي المشاعر بالمشاعر وليس بالحقائق :
عندما تلاحظين أن الطرف الآخر أصبح منغلق أو متوتر أو غير قادر على الانتباه عليك التوقف عن الكلام من منطلق العقل ، استمعي لمشاعره وحدثيه بما يتماشى مع أحاسيسه.
٦- تحكمي في مشاعرك :
لا يمكنك التحكم في ردود فعل الطرف الآخر، لكن يمكنك التحكم في طريقة تعاملك مع مشاعرك ، وإذا شعرت بأنك أصبحت أكثر انفعالا، يمكنك تأجيل الحديث بلعض الوقت ، مع التأكيد على العودة إلى الحوار لاحقا
٧- التدريب يساعد على تحسين التواصل :
إن مهارات التواصل تحتاج إلى ممارسة مثل أي مهارة أخرى، ويمكن البدء بتطبيقها خلال الأحاديث اليومية البسيطة ، ومع المحادثات المهمة مع الشريك أو الأبناء أو الأصدقاء، يساعد التفكير مسبقا في الهدف، والانتباه إلى المشاعر، ومتابعة مسار الحديث على جعل التواصل أكثر وعي وتركيز