الخميس 2 يوليو 2026

عرب وعالم

الكونغو الديمقراطية تضع حوكمة الموارد الطبيعية وحل النزاعات في صدارة أجندة مجلس الأمن خلال يوليو

  • 2-7-2026 | 12:06

الأمم المتحدة

طباعة

أعلن رئيس مجلس الأمن الدولي المندوب الدائم لجمهورية الكونغو الديمقراطية لدى الأمم المتحدة، السفير زينون موكونغو نغاي، أن برنامج عمل المجلس خلال الشهر الجاري سيتضمن مناقشة مفتوحة رفيعة المستوى حول أهمية الحوكمة الرشيدة للموارد الطبيعية باعتبارها أساسًا للسلام والأمن والازدهار.

وقال موكونغو، خلال مؤتمر صحفي بمقر الأمم المتحدة مساء الاربعاء، إن رئاسة بلاده للمجلس تهدف إلى تيسير مناقشات موضوعية داخل المجلس وتحقيق نتائج ملموسة تسهم في صون السلم والأمن الدوليين، وفقًا لميثاق الأمم المتحدة.

وأضاف أن تولي جمهورية الكونغو الديمقراطية رئاسة الجهاز المؤلف من 15 عضوًا يمثل "شرفًا عميقًا ومسؤولية كبيرة"، مؤكدًا عزمه قيادة عمل المجلس خلال الشهر الجاري بروح من الحياد والشفافية واحترام ميثاق الأمم المتحدة.

وتعود جمهورية الكونغو الديمقراطية إلى مجلس الأمن بعد أكثر من ثلاثة عقود من آخر عضوية لها، إذ سبق أن شغلت مقعدًا في المجلس خلال فترتي 1982-1983 و1990-1991.

ويتضمن برنامج عمل المجلس لشهر يوليو عددًا من الإحاطات والمشاورات والمناقشات المفتوحة، إضافة إلى احتمال اعتماد قرارات. ومن المقرر أن يعقد المجلس في 2 يوليو اجتماعًا طارئًا بشأن إيران بطلب من البحرين، على أن تعقد يوم 7 يوليو إحاطة من المحكمة الجنائية الدولية بشأن الوضع في السودان.

وفي 8 يوليو، يعقد المجلس مناقشة مفتوحة رفيعة المستوى حول المرأة والسلام والأمن، برئاسة رئيسة وزراء جمهورية الكونغو الديمقراطية جوديث سومينوا تولوكا، فيما تنظم كينشاسا في 13 يوليو اجتماعًا غير رسمي رفيع المستوى بصيغة “آريا” لبحث الثغرات في القانون الدولي المتعلقة بالموارد الطبيعية والسلام.

كما يتضمن برنامج العمل مناقشات بشأن البحر الأحمر، ومكتب الأمم المتحدة لغرب إفريقيا ومنطقة الساحل، وكولومبيا، ولبنان، وقوة الأمم المتحدة لحفظ السلام في قبرص، إلى جانب اجتماعات بشأن هايتي وسوريا خلال الأسبوع الرابع من الشهر.

وفي 22 يوليو، يعقد مجلس الأمن المناقشة المفتوحة الرئيسية خلال الرئاسة الكونغولية حول حوكمة الموارد الطبيعية، برئاسة رئيس جمهورية الكونغو الديمقراطية فيليكس تشيسيكيدي، على أن يعقد المجلس في اليوم التالي مناقشة مفتوحة بشأن التسوية السلمية للمنازعات.

وأوضح موكونغو أن تركيز بلاده على حوكمة الموارد الطبيعية ينطلق من قناعة بأن سوء إدارة هذه الموارد يمثل أحد الأسباب الجذرية للنزاعات، مشيرًا إلى أن الموارد التي يفترض أن تعود بالنفع على الدول والشعوب غالبًا ما تستغلها جماعات مسلحة بصورة غير مشروعة، ما يؤدي إلى تغذية العنف وعدم الاستقرار.

وأضاف أن اجتماع “آريا” المقرر في 13 يوليو سيبحث ما تراه جمهورية الكونغو الديمقراطية فجوة في الإطار القانوني الدولي المنظم للموارد الطبيعية في حالات النزاع، تمهيدًا لوضع معايير ومبادئ دولية تضمن مساهمة هذه الموارد في التنمية بدلًا من تمويل الجماعات المسلحة.

وبشأن لبنان، أشار رئيس المجلس إلى أن الأعضاء سيناقشون في 16 يوليو تنفيذ القرار 1701 وقوة الأمم المتحدة المؤقتة في لبنان “اليونيفيل”، وذلك خلال مشاورات مغلقة.

كما لفت إلى أن مجلس الأمن من المتوقع أن يبدأ خلال يوليو المرحلة غير الرسمية من الاقتراع الاستطلاعي لاختيار الأمين العام المقبل للأمم المتحدة، وهي عملية سرية وغير ملزمة تهدف إلى قياس مستوى التأييد للمرشحين قبل تقديم توصية رسمية إلى الجمعية العامة، على أن تبدأ ولاية الأمين العام المقبل في الأول من يناير 2027.

 

أخبار الساعة

الاكثر قراءة