الثلاثاء 7 يوليو 2026

فن

في عيد ميلادها.. لمياء الجداوي رحلة فنية قصيرة تركت بصمة في السينما والدراما

  • 7-7-2026 | 08:51

لمياء الجداوي

طباعة
  • فاطمة الزهراء حمدي

تُعد لمياء الجداوي واحدة من الوجوه الفنية التي ظهرت في المشهد السينمائي والتلفزيوني المصري خلال الثمانينيات والتسعينيات، وقدمت خلال مسيرتها مجموعة من الأعمال المتنوعة قبل أن تختار الابتعاد عن الأضواء مبكرًا بعد اعتزالها المجال الفني.

 

بدأت لمياء الجداوي مشوارها الفني وهي طفلة من خلال الإعلانات التجارية، قبل أن تخوض تجربتها الفعلية في التمثيل عام 1987 عبر مسرحية “مين يقدر على ريم”، والتي كانت بوابتها الأولى نحو العمل المسرحي والدرامي.

 

 

 

وقدمت خلال مسيرتها مجموعة من الأعمال السينمائية البارزة، من بينها “جري الوحوش”، و“أحلام الفتى النائم”، و“اللقاء القاتل”، و“الفرقة 12”، و“البعد الرابع”، و“بلاغ كاذب”، و“لعبة الأيام”، و“كريستال”، إلى جانب مشاركتها في فيلم “جبر الخواطر” الذي عُرض عام 1998 بعد إعلان اعتزالها.

 

 

 

وعلى مستوى الدراما التلفزيونية، شاركت في أعمال مهمة مثل “رأفت الهجان” بجزأيه الثاني والثالث، و“أنا وأنت وبابا في المشمش”، و“أبيض وأسود”، و“مطلوب عروسة”، و“أبرياء في المصيدة”، وهو ما منحها حضورًا متنوعًا في الدراما الاجتماعية والتاريخية.

 

 

 

كما خاضت تجربة المسرح في عدد من الأعمال، أبرزها “زكي غبي جدًا”، و“مين يقدر على ريم”، و“على قشر موز” التي عُرضت في الكويت، إضافة إلى “الهمجي” و“قسمتي ونصيبي”.

 

 

 

وفي عام 1996، أعلنت لمياء الجداوي اعتزالها المجال الفني بعد زواجها من الفنان أشرف سيف، وارتدت الحجاب، لتختتم بذلك مشوارًا فنيًا قصيرًا نسبيًا لكنه ترك حضورًا واضحًا في السينما والمسرح والدراما خلال الثمانينيات والتسعينيات.

أخبار الساعة

الاكثر قراءة