لا تتخذ المرأة الواعية عاطفيا قرار إنهاء العلاقة بسهولة، لكنها أيضا لا تقبل الاستمرار في حياة تستنزف مشاعرها أو تقلل من قيمتها، فمع نضجها العاطفي، تصبح أكثر قدرة على التمييز بين العلاقة الصحية وتلك التي تقوم على الإهمال أو غياب الاحترام، لذلك، عندما تتكرر الإشارات السلبية، تختار الانسحاب بهدوء، ليس بدافع القسوة، بل حفاظا على كرامتها وصحتها النفسية، وإيمانا بأنها تستحق علاقة قائمة على الاحترام والدعم المتبادل ، وفقا لما نشر عبر موقع "yourtango"
١- غياب الاحترام المتبادل :
عندما تلاحظ المرأة أن الطرف الآخر لا يقدرها أو يقلل من شأنها، فإنها تدرك أن العلاقة غير صحية ، الاحترام أساس أي علاقة ناجحة، وبدونه تتحول العلاقة إلى عبء نفسي ، النساء الواعية لا تنتظر التغيير طويل بل تختار الانسحاب فور إدراك هذا الخلل حفاظ على كرامتها.
٢- البرود العاطفي المستمر :
العلاقة تحتاج إلى تواصل واهتمام مستمر، وعندما يغيب ذلك ويحل محله التجاهل أو البرود، تبدأ المرأة في إعادة تقييم الوضع الاستمرار في علاقة بلا مشاعر حقيقية يجعلها تشعر بالوحدة، حتى وهي داخل العلاقة، لذلك تفضل الابتعاد بدلًا من التعايش مع هذا الفراغ.
٣- تكرار نفس الأخطاء دون تغيير :
عندما يكرر الشريك نفس التصرفات السلبية دون محاولة حقيقية للإصلاح، يصبح من الواضح أن التغيير غير وارد ، النساء اللاتي يقدرن وقتهن لا يقبلن بالدوران في نفس الدائرة، بل ينسحبن بمجرد التأكد أن الوعود لا تترجم إلى أفعال.
٤- الشعور بعدم الراحة النفسية :
الحدس يلعب دور مهم فإذا شعرت المرأة بعدم الراحة أو التوتر المستمر، فهذا مؤشر قوي على وجود خلل ، النساء القويات يثقن بمشاعرهن الداخلية، ولا يتجاهلن الإشارات النفسية التي تنبههن إلى أن العلاقة غير مناسبة.
٥- غياب التقدير والاهتمام :
التقدير ليس رفاهية بل ضرورة في أي علاقة ، عندما تشعر المرأة أن جهودها غير مرئية أو غير مقدرة، تبدأ في الابتعاد تدريجيا ، العلاقة التي تفتقر إلى الامتنان تتحول إلى استنزاف، لذلك تختار المرأة إنهاءها بدلًا من الاستمرار في العطاء دون مقابل.
٦- عدم التوافق في القيم والأهداف :
اختلاف القيم الأساسية أو الأهداف المستقبلية قد يؤدي إلى صراعات مستمرة ، النساء الواعية تدرك أن الحب وحده لا يكفي، وأن التوافق مهم للاستمرار ، وعندما يصبح الاختلاف عائق حقيقي ، تختار الانسحاب بدلًا من الدخول في صراع طويل الأمد.
٧- الشعور بأنها تعطي أكثر مما تأخذ :
العلاقة الصحية تقوم على التوازن، لكن عندما تشعر المرأة أنها الطرف الوحيد الذي يبذل الجهد تبدأ في إعادة التفكير ، الاستمرار في علاقة غير متكافئة يرهقها نفسيا ، لذلك تقرر المغادرة عندما تدرك أن العطاء من طرف واحد فقط.