قررت جهات التحقيق في محافظة الإسكندرية إحالة المتهمة "س. ج" إلى مستشفى المعمورة للطب النفسي، لإعداد تقرير بشأن حالتها العقلية والنفسية، وبيان مدى مسؤوليتها الجنائية، وذلك على خلفية اتهامها بقتل والدتها وتقطيع جثمانها داخل مسكن الأسرة.
وكان قاضي التجديدات قد قرر في وقت سابق حبس المتهمة لمدة 15 يومًا على ذمة التحقيقات، عقب توجيه اتهامات إليها بقتل والدتها وتقطيع جثمانها إلى أشلاء.
وتعود تفاصيل الواقعة إلى انتقال فريق من النيابة العامة إلى موقع الحادث لإجراء المعاينة، حيث باشر التحقيق في القضية عدد من أعضاء النيابة، وتم استجواب المتهمة لساعات متواصلة.
وخلال التحقيقات، أقرت المتهمة بارتكاب الجريمة، مشيرة إلى أن الواقعة جاءت بعد خلافات أسرية ممتدة لسنوات، قالت إنها تسببت في انهيار حياتها الأسرية وانفصالها عن زوجها وابتعاد بناتها عنها.
وأمرت النيابة العامة باستعجال تقرير الصفة التشريحية للمجني عليها، إلى جانب تقارير الأدلة الجنائية، كما قررت إحالة المتهمة إلى مستشفى المعمورة للطب النفسي لإعداد تقرير متخصص حول حالتها، مع استمرار استكمال التحقيقات لكشف جميع ملابسات القضية.