الثلاثاء 28 يوليو 2026

تحقيقات

«أنا اسمي أحمد الطيب».. كيف تحولت مكالمات أوائل الثانوية الأزهرية إلى لحظة إنسانية خطفت قلوب المصريين؟

  • 26-7-2026 | 13:02

شيخ الأزهر لدى الحديث مع الطلاب

طباعة
  • محمود غانم

لم تكن فرحة أوائل الثانوية الأزهرية هذا العام مقتصرة على إعلان النتائج وحصد المراكز الأولى، بل اكتسبت بُعدًا إنسانيًا لافتًا بعدما حرص فضيلة الإمام الأكبر الدكتور أحمد الطيب، شيخ الأزهر الشريف، على الاتصال هاتفيًا بالطلاب الأوائل وتهنئتهم بنفسه، في لفتة عكست اهتمام الأزهر بأبنائه المتفوقين وحرصه على مشاركة فرحتهم.

وشملت اتصالات شيخ الأزهر أوائل القسمين العلمي والأدبي، إلى جانب أصحاب المراكز الأولى من فئات ذوي البصائر والدمج والدمج البصري، حيث أشاد بما بذلوه من جهد ومثابرة طوال العام الدراسي، متمنيًا لهم دوام النجاح والتوفيق في حياتهم العلمية والعملية.

 

وخلال حديثه مع الطلاب، أكد الإمام الأكبر أن المتفوقين يمثلون الثروة الحقيقية للوطن والأمة، وأن ما حققوه من إنجاز لم يكن وليد الصدفة، بل ثمرة سنوات من الاجتهاد والانضباط والإخلاص في طلب العلم. كما شدد على أن الأزهر يعتز بأبنائه الذين يجمعون بين التميز العلمي والقيم الأخلاقية، ويحملون رسالته الوسطية إلى المستقبل.

 

ولم تقتصر رسائل شيخ الأزهر على التهنئة، بل دعا الطلاب إلى مواصلة الاجتهاد، مؤكدًا أن التفوق ليس نهاية الطريق، وإنما بداية لمسؤولية أكبر تتطلب البحث والابتكار وتسخير العلم لخدمة الدين والوطن والإنسانية.

من جانبهم، وصف الطلاب الأوائل اتصال الإمام الأكبر بأنه كان من أكثر اللحظات تأثيرًا في مشوارهم التعليمي، مؤكدين أن كلمات التهنئة التي تلقوها من فضيلته منحتهم شعورًا بالفخر، وأنها تمثل تكريمًا معنويًا سيبقى راسخًا في ذاكرتهم، ودافعًا لمواصلة النجاح والتميز في المراحل المقبلة.

 

ونشر الأزهر الشريف مقاطع فيديو وثقت لحظات الاتصال بالطلاب لإبلاغهم بنتائجهم، لتتحول تلك المكالمات إلى قصص إنسانية لاقت تفاعلًا واسعًا على منصات التواصل الاجتماعي.

وكان أكثر ما لفت انتباه المتابعين هو بساطة الإمام الأكبر وتواضعه في حديثه مع الطلاب، إذ لم يتعامل معهم بصفته الرسمية، وإنما بروح الأب والمعلم القريب من أبنائه، وهو ما دفع كثيرين إلى الإشادة بهذه اللفتة الإنسانية.

وفي أحد الاتصالات، سألت إحدى الطالبات المتحدث معها: «من حضرتك؟»، ليجيبها الإمام الأكبر ببساطة قائلاً: «أنا اسمي أحمد الطيب، ولو سألتيني عن شغلتي فأنا شيخ الأزهر»، وهي عبارة لاقت انتشارًا واسعًا، وعدّها كثيرون تجسيدًا لتواضع شيخ الأزهر وقربه من طلابه.

 

أخبار الساعة

الاكثر قراءة