تتواصل التحقيقات في قضية مقتل والدة المحامية المتهمة بالإسكندرية، في وقت تخضع فيه المتهمة للفحص داخل إحدى مستشفيات الطب النفسي تنفيذًا لقرار النيابة العامة، تمهيدًا لإعداد تقرير عن حالتها النفسية لعرضه على جهات التحقيق.
وكشفت معلومات متداولة أن المتهمة مرت خلال السنوات الأخيرة بعدد من الأزمات الشخصية، كان أبرزها انفصالها عن زوجها ووفاة ابنتها، وهي الواقعة التي تركت أثرًا نفسيًا بالغًا عليها، بحسب روايات مقربين منها، مؤكدين أنها ظلت تعيش حالة من الحزن الشديد بعد فقدان طفلتها.
وأضافت المعلومات أن المتهمة كانت تمارس حياتها بصورة طبيعية قبل الواقعة بفترة قصيرة، وكانت تتحدث عن أعمالها وخططها للسفر، دون أن تبدو عليها مؤشرات تنذر بوقوع الحادث.
وفيما يتعلق بعلاقتها بوالدتها، أشارت الروايات إلى أنها لم تشهد خلافات استثنائية، وأن ما كان يحدث بينهما كان في إطار الخلافات الأسرية المعتادة.
وعلى صعيد الإجراءات القانونية، أذنت النيابة العامة بدفن جثمان المجني عليها عقب استكمال المعاينات والإجراءات اللازمة، وتسلم أحد أفراد الأسرة الجثمان تمهيدًا لدفنه.
وأكدت الأسرة تمسكها باستكمال الإجراءات القانونية، مشددة على عدم وجود أي نية للتنازل عن القضية، وأن الفصل فيها سيظل مرهونًا بما تنتهي إليه تحقيقات النيابة العامة، ونتائج تقرير الطب النفسي، وما تسفر عنه الأدلة القانونية.