تعاني بعض النساء من الصداع فور الاستيقاظ، وهو أمر قد يفسد بداية اليوم ويتسبب في الشعور بالإرهاق وصعوبة التركيز، ورغم أن هذه المشكلة قد تكون مرتبطة بعادات يومية بسيطة، إلا أن تكرارها أو مصاحبتها لأعراض أخرى قد يشير إلى مشكلة صحية تستدعي الانتباه.
وفي السطور التالية نستعرض أبرز أسباب الصداع عند الاستيقاظ، والعلامات التي تستوجب استشارة الطبيب، وفقا لما نشره موقع Times of India.
ارتفاع الضغط داخل الجمجمة
قد يرتبط الصداع الصباحي بارتفاع الضغط داخل الجمجمة نتيجة أسباب مختلفة مثل الأورام أو النزيف أو تجمع السوائل، وهو ما يتطلب تقييم طبي
اضطرابات النوم
يعد انقطاع النفس الانسدادي أثناء النوم من الأسباب الشائعة للصداع عند الاستيقاظ، بسبب انخفاض مستوى الأكسجين خلال الليل.
الصداع النصفي
قد تبدأ نوبات الصداع النصفي في الساعات الأولى من الصباح نتيجة التغيرات الطبيعية في الهرمونات وكيمياء الدماغ.
ارتفاع ضغط الدم أو الإفراط في استخدام المسكنات
يمكن أن يؤدي ارتفاع ضغط الدم غير المسيطر عليه أو الإفراط في تناول مسكنات الألم إلى صداع متكرر، خاصة في الصباح.
أهم علامات تستدعي زيارة الطبيب
ينصح الطبيب بسرعة استشارة مختص إذا كان الصداع مصحوب بأي من الأعراض التالية:
القيء المتكرر دون سبب واضح.
تشوش أو ازدواج الرؤية.
ضعف في أحد الأطراف أو صعوبة في الكلام.
فقدان التوازن أو حدوث نوبات صرع.
تغيرات في الذاكرة أو الشخصية.
ازدياد شدة الصداع مع مرور الأيام أو عدم استجابته للمسكنات.
كيف يتم التشخيص؟
يعتمد الطبيب أولًا على معرفة نمط الصداع وتوقيته والأعراض المصاحبة، ثم يجري فحص عصبي، وقد يطلب تصوير بالرنين المغناطيسي أو الأشعة المقطعية إذا اشتبه في وجود سبب يحتاج إلى مزيد من التقييم.
ويؤكد الخبراء أن معظم حالات الصداع ليست خطيرة، لكن استمرار الصداع صباحا أو تكراره بشكل غير معتاد يستدعي زيارة الطبيب، لأن التشخيص المبكر يساعد في علاج السبب وتجنب أي مضاعفات محتملة.