الإثنين 27 يوليو 2026

الهلال لايت

جحيم حرائق الغابات يرفع الأعداد داخل مراكز الإيواء في فرنسا وإسبانيا

  • 27-7-2026 | 09:44

حرائق الغابات

طباعة
  • إيمان علي

شهدت مراكز إيواء في فرنسا وإسبانيا خلال الساعات الماضية، تزايدًا في توافد المتضررين من حرائق الغابات، في وقت أعلنت فيع السلطات عن إجلاء أكثر من 300 ألف شخص من مناطق محاذية لبوردو ومدريد جراء الحرائق الكارثية التي تجتاح البلدين.

وأفادت بلدية مانيسيس بمصرع شخص في حريق اندلع قرب مدينة فالنسيا في شرق إسبانيا، تمكنت فرق الإطفاء لاحقا من السيطرة عليه.

وأعلنت سلطات محافظة جيروند الأحد، أن الحريق الهائل الذي اجتاح المنطقة المحيطة بحوض أركاشون الذي بات يهدد ضواحي بوردو، أتى على 42 ألف هكتار من الأراضي.

وقالت إدارة الإطفاء في مقاطعة جيروند، إن الحريق شديد لدرجة أنه شكل سحابة ركامية نارية، وبات "يُولد رياحه الخاصة، مع دوامات، مما يجعله غير منتظم، وخارجا عن السيطرة".

وحذر وزير الداخلية الفرنسي لوران نونيز، في مقابلة مع صحيفة "لا تريبون" الأحد، من أن مكافحة الحريق "ستستغرق وقتا طويلا"، وقال "لن تتم إعادة السكان الذين جرى إجلاؤهم إلى منازلهم ما دام الحريق مستعرا".

وقبل عمليات الإجلاء الأخيرة، قال نونيز، إنه مع إجبار نحو 200 ألف شخص على مغادرة منازلهم أو أماكن إجازاتهم، فمن "المرجّح جدا" أن تكون هذه أكبر عملية إجلاء مدني تُجرى في فرنسا في غير حالات الحرب.

واستدعي مساء السبت 1500 عسكري للمساعدة في مكافحة الحريق. وللمرة الأولى، استُخدمت طائرة نقل عسكرية من طراز "أيه 400 إم" لمكافحة الحريق، بفضل نظام طوّرته شركة "إيرباص" المصنّعة لها قادر على رش 20 ألف لتر من الماء أو المواد المُبطئة لانتشار الحريق.

ويتوافد النازحون بأعداد كبيرة إلى مراكز إيواء في بوردو، وسط مشاهد من الخراب والدمار.

أخبار الساعة

الاكثر قراءة