ضمن فعاليات الدورة التاسعة عشرة للمهرجان القومي للمسرح المصري في دورته التاسعة عشرة برئاسة الفنان محمد رياض، تُقام اليوم الإثنين ندوة خاصة وحفل توقيع كتاب الفنانة والإعلامية إسعاد يونس، وذلك في إطار البرنامج الثقافي للمهرجان الذي يحتفي برموزه وشخصياته المكرمة، وتبدأ الندوة في تمام الساعة الرابعة مساءً وتستمر حتى الخامسة مساءً.
ويدير الندوة الفنان أشرف عبد الباقي، فيما يتولى الكاتب محمد فتحي، محرر الكتاب، تقديمه واستعراض أبرز محطاته وما يتضمنه من توثيق لمسيرة إسعاد يونس الفنية والإبداعية.
ومن المقرر أن تشهد الندوة حوارًا مفتوحًا حول التجربة الفنية والإعلامية لإسعاد يونس، وإسهاماتها في المسرح والسينما والتليفزيون، إلى جانب توقيع الكتاب بحضور عدد من الفنانين والنقاد وضيوف المهرجان والجمهور.
وتأتي الندوة ضمن سلسلة الفعاليات الفكرية والثقافية التي تنظمها إدارة المهرجان القومي للمسرح المصري في دورته التاسعة عشرة، بهدف توثيق تجارب رموز المسرح والفن المصري، وإتاحة الفرصة للجمهور للتعرف على مسيرتهم الإبداعية عن قرب.
وكان حفل الافتتاح للمهرجان القومي للمسرح المصري الذي أقيم السبت الماضي بالمسرح الكبير بدار الأوبرا المصرية، شهد تكريم الإعلامية الإعلامية والفنانة الكبيرة إسعاد يونس، نخبة من الفنانين وهم الفنانة الكبيرة شهيرة، والفنان الكبير أحمد عبد العزيز، والفنان الكبير أحمد ماهر، والناقد الكبير الدكتور حمدي الجابري، والمخرج الكبير أحمد البنهاوي، وتسلم تكريم الفنان والمخرج مجدي مجاهد الفنان هاني كمال لتعرضه لإصابة مفاجئة صباح يوم افتتاح المهرجان.
إسعاد يونس.. «صاحبة السعادة»
كان المسرح بالنسبة لها المدرسة الأولى التي تعلمت فيها الانضباط والالتزام واحترام الجمهور، ومازلت تؤمن بأنه الأساس الذي يُبنى عليه الفنان الحقيقي إنها «صاحبة السعادة» الفنانة الكبيرة والإعلامية إسعاد يونس
امتد مشوار إسعاد يونس المسرحي لعقود، وقدمت خلاله أكثر من 15 عرضًا مسرحيًا تنوعت بين الكوميديا والمسرح الاجتماعي، من أبرزها «والسيدة حرمه» أمام الفنان الراحل يوسف شعبان، و«عروسة تجنن»، و«باللو»، «والدخول بالملابس الرسمية» و«جحا يحكم المدينة» وحققت هذه العروض حققت نجاحًا جماهيريًا وأسهمت في ترسيخ حضورها كواحدة من أبرز نجمات المسرح المصري ويقدم الدكتور محمد فتحي كتابه الجديد احتفاءً بها ضمن إصدارات المهرجان بعنوان إسعاد يونس..سيدة كل الأدوار
المهرجان القومي للمسرح المصري
يُعد المهرجان القومي للمسرح المصري أحد أبرز الفعاليات الثقافية التي تُنظمها وزارة الثقافة، وهو أكبر تجمع سنوي للمسرح المصري، ويهدف المهرجان، منذ انطلاق دورته الأولى عام 2006، إلى دعم وتطوير الحركة المسرحية المصرية، والاحتفاء بالإبداع المسرحي بكافة أشكاله واتجاهاته، وهو مهرجان تنافسي يعرض مختارات من العروض المسرحية التي قُدّمت خلال العام في مختلف أرجاء مصر، لقطاعات وهيئات وزارة الثقافة، وعروض الفرق المستقلة والحرة، والقطاع الخاص، والمسرح الجامعي، والهواة، وغير ذلك.
وأصبح المهرجان القومي للمسرح المصري، عامًا بعد عام، منصةً مهمةً لتكريم الرواد والمبدعين، ولخلق حوار فني بين الأجيال، وإبراز الطاقات الجديدة، وتشجيع المبدعين في مختلف مجالات وعناصر العرض المسرحي: التأليف، والإخراج، والتمثيل، والسينوغرافيا، ويقدّم في كل دورة برنامجًا ثقافيًا وفنيًا متنوعًا يشمل العروض المسرحية، والندوات الفكرية، والورش الفنية، بالإضافة إلى تكريم رموز المسرح المصري الذين أثروا الساحة الفنية بعطائهم وإبداعهم.
ويُعد المهرجان القومي أهم منصة رسمية للمسرح المصري، وهو احتفال سنوي يفتح نوافذ الحوار والتفاعل بين فناني المسرح ونقاده وجمهوره، ويضم المهرجان في كل دورة من دوراته مجموعة من المسابقات المتنوعة التي تشمل العروض المسرحية، والتأليف، والمقال النقدي، والدراسات النظرية.
ويواصل المهرجان القومي للمسرح المصري، من خلال دورته التاسعة عشرة، تنفيذ رؤيته الهادفة إلى توسيع قاعدة المشاركة الثقافية، وتعزيز دور المسرح في بناء الوعي، ودعم الأجيال الجديدة من المبدعين، وترسيخ حضور الفن المسرحي في مختلف المحافظات المصرية.
ويستهدف المهرجان تأصيل ملامح المسرح المصري المعبر عن الهوية الثقافية الوطنية، ونشر الرسالة التنويرية للفن المسرحي، ودعم الأجيال الجديدة من المبدعين، عبر برامج متنوعة تشمل العروض والندوات والورش الفنية والأنشطة الفكرية، في إطار رؤية تسعى إلى بناء الإنسان وتعزيز الوعي الثقافي والفني داخل المجتمع.