الثلاثاء 28 يوليو 2026

خدمات

كيف تتصرف إذا اشتبهت في وقوع خطأ طبي؟.. خطوات قانونية لحماية حقوق المرضى

  • 28-7-2026 | 08:55

أرشيفية

طباعة

قد يواجه بعض المرضى أو ذووهم ظروفًا صعبة بعد إجراء عملية جراحية أو تلقي علاج، خاصة إذا تدهورت الحالة الصحية أو ظهرت مضاعفات غير متوقعة.

وفي هذه الحالات، يثور التساؤل حول ما إذا كان ما حدث يمثل خطأً طبيًا أم مضاعفات محتملة، وهو أمر لا يُحسم إلا من خلال التحقيقات الفنية والإجراءات القانونية المختصة.

متى يحق تقديم بلاغ؟

يحق للمريض أو أحد أفراد أسرته التقدم ببلاغ إذا توافرت شبهة بوجود خطأ طبي تسبب في الوفاة أو إصابة جسيمة أو ضرر غير معتاد. ويبدأ ذلك بتحرير محضر في قسم الشرطة المختص أو تقديم بلاغ إلى النيابة العامة، مع إرفاق ما يتوافر من مستندات وبيانات توضح تفاصيل الواقعة. الاحتفاظ بالملف الطبي يعد الاحتفاظ بجميع المستندات الطبية أمرًا بالغ الأهمية، مثل التقارير الطبية، ونتائج الأشعات والتحاليل، ووصفات العلاج، وسجل متابعة الحالة، بالإضافة إلى نسخة من الملف الطبي إن أمكن، إذ تمثل هذه الوثائق أساسًا لفحص الشكوى وتقييمها.

كيف تُحقق النيابة؟ تباشر النيابة العامة التحقيق من خلال سماع أقوال الأطراف المعنية، وطلب الملف الطبي، واستدعاء من يلزم لسؤالهم عن تفاصيل الواقعة.

وفي حالات الوفاة أو الإصابات البالغة، قد تُحال الأوراق إلى مصلحة الطب الشرعي أو اللجان الطبية المختصة لإعداد تقرير فني يحدد سبب الوفاة أو الإصابة، وما إذا كان هناك مخالفة للأصول الطبية المتعارف عليها. المضاعفات لا تعني بالضرورة وجود خطأ يشير المختصون إلى أن حدوث مضاعفات بعد العلاج أو الجراحة لا يُعد في حد ذاته دليلًا على وقوع خطأ طبي، فقد تحدث مضاعفات معروفة رغم التزام الطبيب بالأصول العلمية والمهنية. ولا يثبت الخطأ الطبي إلا إذا أظهرت التحقيقات وجود إهمال أو تقصير أو مخالفة للمعايير الطبية، وكان ذلك سببًا مباشرًا في وقوع الضرر.

أخبار الساعة

الاكثر قراءة