الثلاثاء 28 يوليو 2026

ثقافة

المسلماني: مشروع رقمنة تراث الإذاعة والتليفزيون ينقل ذاكرة ماسبيرو إلى العصر الرقمي

  • 28-7-2026 | 14:09

أحمد المسلماني

طباعة
  • فاطمة الزهراء حمدي

رحب الكاتب أحمد المسلماني، رئيس الهيئة الوطنية للإعلام، بالحضور في المؤتمر الصحفي للإعلان عن مشروع "رقمنة تراث الإذاعة والتليفزيون"، مؤكدًا أن مبنى ماسبيرو سيظل رمزًا للإبداع والإعلام الوطني، ومنارة للباحثين عن الحقيقة والجمال، لما يمثله من قيمة تاريخية وثقافية في وجدان المصريين.

واستعرض المسلماني مسيرة الإذاعة المصرية، موضحًا أن عام 1926 شهد صدور قانون الإذاعة، الذي مهد لانطلاق أولى المحطات الإذاعية في مصر، قبل أن تبدأ الإذاعة الرسمية عام 1934، لتصبح على مدار عقود منصة لكبار المبدعين والفنانين، وفي مقدمتهم منيرة المهدية، ومحمد عبد الوهاب، وأم كلثوم، وليلى مراد، وفريد الأطرش، إلى جانب كبار قراء القرآن الكريم، وعلى رأسهم الشيخ محمد رفعت.

وأوضح المسلماني على هامش المؤتمر الصحفي الذي عقدته الهيئة الوطنية للإعلام للإعلان عن مشروع "رقمنة تراث الإذاعة والتليفزيون"، أن توجيه الرئيس عبد الفتاح السيسي برقمنة أرشيف الإذاعة والتليفزيون يمثل محطة فارقة في تاريخ الإعلام المصري، إذ يهدف إلى نقل التراث الإعلامي المتراكم عبر أجيال من الوسائط التقليدية إلى العصر الرقمي، بما يضمن الحفاظ عليه وإتاحته للأجيال المقبلة، بعد أن ظلت محاولات رقمنته لسنوات طويلة دون تنفيذ كامل.

وأكد أن المشروع سيكشف للجمهور عن مواد نادرة ظلت بعيدة عن التداول لعقود، تشمل تسجيلات إذاعية وأغاني وإعلانات ووثائق صوتية وبصرية تعود إلى بدايات الإذاعات الأهلية، بما يعيد إحياء جانب مهم من ذاكرة مصر الإعلامية.

وأوضح أن إطلاق المشروع يتزامن مع الاحتفال بمرور 66 عامًا على انطلاق التليفزيون المصري، والاقتراب من الاحتفال بالمئوية الأولى للإذاعة المصرية، مشيرًا إلى أن ذلك يأتي في إطار استراتيجية الهيئة للتوسع في التحول الرقمي، والتي حققت نجاحًا ملحوظًا بإطلاق موقع وتطبيق إذاعة القرآن الكريم، الذي وصل إلى ملايين المستخدمين داخل مصر وخارجها.

وأضاف أن المشروع الثقافي والإعلامي المصري يستند إلى مجموعة من المرتكزات الحضارية التي تعزز مكانة مصر إقليميًا ودوليًا، من بينها مشروع التحديث الموجه إلى العالم العربي، ورسالة الأزهر الشريف في تجديد الخطاب الديني إلى العالم الإسلامي، ومسار العائلة المقدسة الذي يخاطب العالم المسيحي، إلى جانب الحضارة المصرية القديمة التي تمثل عنصرًا رئيسيًا في القوة الناعمة المصرية، لافتًا إلى أن الدولة أولت هذا الملف اهتمامًا كبيرًا من خلال الفعاليات العالمية التي أبرزت الحضارة المصرية، مثل موكب نقل المومياوات الملكية وافتتاح طريق الكباش والاستعدادات لافتتاح المتحف المصري الكبير.

وفي ختام كلمته، وجه المسلماني الشكر للرئيس عبد الفتاح السيسي على دعمه وتوجيهه بإطلاق مشروع رقمنة أرشيف الإذاعة والتليفزيون، كما وجه الشكر إلى اللواء محسن عبد النبي، مستشار رئيس الجمهورية للإعلام، تقديرًا لجهوده في متابعة تنفيذ المشروع، مثمنًا جهود العاملين بالهيئة الوطنية للإعلام وقطاع الهندسة وفرق الأرشيف، إلى جانب الشركات المشاركة في تنفيذ المشروع، مؤكدًا أن هذه الخطوة تمثل بداية مرحلة جديدة في الحفاظ على ذاكرة الإعلام المصري وصونها للأجيال القادمة.

 

وعقدت الهيئة الوطنية للإعلام، اليوم الثلاثاء، مؤتمرًا صحفيًا بمسرح ماسبيرو، للإعلان عن تفاصيل مشروع "رقمنة تراث الإذاعة والتليفزيون"، الهادف إلى الحفاظ على أحد أكبر الكنوز الإعلامية المصرية، من خلال تحويل المحتوى التاريخي إلى صيغة رقمية حديثة.

وشهد المؤتمر حضور قيادات الهيئة الوطنية للإعلام، إلى جانب عدد من الإعلاميين والصحفيين، حيث استعرضت الهيئة أهداف المشروع وأهميته في الحفاظ على ذاكرة الإعلام المصري، وتطوير آليات حفظ وإدارة المحتوى التراثي بما يتواكب مع أحدث تقنيات الأرشفة الرقمية.

أخبار الساعة

الاكثر قراءة