الثلاثاء 28 يوليو 2026

ثقافة

يوسف نوفل: جائزة النيل تتويج لمسيرة عمر.. وزوجتي شريكة هذا الإنجاز

  • 28-7-2026 | 13:38

يوسف نوفل

طباعة
  • فاطمة الزهراء حمدي

أعرب الكاتب والناقد الكبير يوسف نوفل عن سعادته البالغة بفوزه بجائزة النيل، مؤكدًا أن الجوائز تمثل ركيزة أساسية في دعم الإبداع وبناء الحضارات، وأنها امتداد لتقليد حضاري عرفته الأمة العربية والإسلامية منذ قرون.

وقال نوفل في تصريح خاص لبوابة «دار الهلال»: «الجوائز، في العصر الحديث، تشبه إلى حد كبير ما كان قائمًا في عصور الحضارة الإسلامية، حين كان الخلفاء يشجعون العلماء والمبدعين ويقدمون لهم الحوافز التي تدفعهم إلى الإنتاج والإبداع. ومن هذا المنطلق، أرى أن الجوائز اليوم تمثل اعترافًا وتقديرًا لما يبذله المبدع من جهد وعطاء، ولذلك فإنها تصنع الحضارات، وتصنع الحياة الثقافية، كما تصنع الإبداع والمبدعين».

وأضاف: «وعندما ننتقل إلى جائزة النيل، وهي كبرى الجوائز المصرية، فإنني أجدها نابعة من مؤسسة عريقة هي المجلس الأعلى للثقافة، الذي ارتبطت به منذ كان يُعرف بالمجلس الأعلى للفنون والآداب والعلوم الاجتماعية. وتعود صلتي به إلى أوائل ستينيات القرن الماضي، إذ حصلت على عدد من جوائزه في مجالي الأدب والنقد، بل إنني فزت بخمس جوائز في ليلة واحدة، وسلمها لي الأديب يوسف السباعي عام 1964».

وتابع: «لذلك أستطيع أن أقول إنني ابن الجوائز منذ صباي وشبابي، وحتى هذه المرحلة من عمري. وجائزة النيل تمنحني اليوم شهادة بأن الحياة الثقافية المصرية بخير، وأن قيم الشفافية والعدالة والموضوعية والمعيارية ما زالت حاضرة في منح الجوائز، وهو ما يدعو إلى الفخر والاطمئنان».

وأكد أن الجائزة تمثل تتويجًا لمسيرته الأدبية والنقدية والأكاديمية، قائلًا: «أعتز بهذه الجائزة اعتزازًا كبيرًا، وأحمد الله سبحانه وتعالى عليها، فهي تتويج لمسيرة طويلة من العمل والبحث والإبداع».

وعن الشخص الذي يهديه هذا الإنجاز، قال نوفل: «بعد فضل الله سبحانه وتعالى، فإن أول من أهدي إليه هذه الجائزة هي رفيقة دربي وصديقتي وحبيبتي، زوجتي الوفية، التي تحملت أعبائي وثقل ظلي سنوات طويلة. كنت كثيرًا ما أنشغل بالكتاب والكتابة أكثر من انشغالي بها، لكنها صبرت وتحملت، ولذلك أقدم إليها هذه الجائزة بوصفها حصادًا لصبرها، وهدية امتنان وعرفان لما قدمته لي طوال رحلة العمر».

أخبار الساعة

الاكثر قراءة