تحرص كثير من الأمهات على صناعة لحظات جميلة مع أطفالهن، لكنهن قد يتساءلن إن كان الصغير سيتذكرها عندما يكبر، ورغم أن الذكريات الأولى لا تبقى جميعها في الذاكرة، فإن الدماغ يبدأ في تكوينها منذ الشهور الأولى، بينما تتطور القدرة على الاحتفاظ بها مع التقدم في العمر.
وفي السطور التالية نستعرض، متي يبدأ الأطفال بتكوين الذكريات الدائمة، وفقا لما أوضحته دراسة نشرت علي موقع، times of india واليك التفاصيل:
الذاكرة تبدأ منذ الشهور الأولى:
تشير الدراسات، إلى أن الأطفال يبدأون تكوين الذكريات منذ الولادة تقريبا، حيث يتعرف الرضيع على الأصوات والوجوه المألوفة، ويتعلم الروتين اليومي، وبحلول عمر ستة أشهر يستطيع الاحتفاظ بذكريات بسيطة لفترات قصيرة، بينما تصبح هذه الذكريات أطول مع بلوغه عامه الأول.
لماذا لا نتذكر طفولتنا المبكرة؟؛
وفقا للخبراء، ان هذه الظاهرة تعرف بإسم فقدان الذاكرة الطفولي، ان المناطق المسؤولة عن تخزين الذكريات الشخصية الدائمة، مثل الحُصين وقشرة الفص الجبهي، لا تكون قد اكتملت بعد خلال السنوات الأولى من العمر.
متى تبدأ الذكريات التي تدوم؟:
توضح الدراسات أن أقدم الذكريات التي يحتفظ بها معظم الأشخاص تعود إلى عمر يتراوح بين ثلاث وثلاث سنوات ونصف، بينما قد يتذكر البعض أحداث من عمر أصغر أو أكبر بحسب تطورهم اللغوي وتجاربهم العاطفية.
دور الأسرة في تقوية الذاكرة:
يساعد حديث الوالدين مع الطفل عن الأحداث اليومية، واستعادة الذكريات العائلية، ومشاهدة الصور القديمة، في ترسيخ الذكريات وجعلها أكثر قابلية للاستمرار مع مرور الوقت.
العاطفة تصنع الذكريات الأقوى:
تميل الأحداث المرتبطة بمشاعر قوية، مثل قدوم مولود جديد أو رحلة مميزة أو احتفال عائلي، إلى البقاء في الذاكرة أكثر من المواقف اليومية العادية، لأن الدماغ يمنحها أهمية أكبر.