الجمعة 31 يوليو 2026

سيدتي

بين القلق وفقدان الشغف.. خطوات تساعدك على استعادة متعة الحياة

  • 31-7-2026 | 10:45

استعادة متعة الحياة

طباعة
  • فاطمة الحسيني

تشعر بعض النساء بأن الأنشطة التي كانت تمنحهن السعادة لم تعد تحمل الإحساس نفسه، فتتراجع الرغبة في ممارسة الهوايات أو لقاء الأصدقاء أو حتى الاستمتاع باللحظات اليومية البسيطة، وقد يرتبط هذا الشعور بحالة من القلق المستمر.

ولذلك نستعرض في السطور التالية أهم الخطوات التي تساعدك على استعادة متعة الحياة، وفقا لما نشر على موقع " Psychology Today"

-يعد القلق استجابة طبيعية للمواقف الصعبة أو الضغوط اليومية، لكنه يتحول إلى مشكلة عندما يسيطر على التفكير ويستمر لفترات طويلة، فيؤثر في الحالة المزاجية والعلاقات الاجتماعية وجودة الحياة، ويشير خبراء علم النفس إلى أن التوتر المزمن قد يجعل الدماغ منشغلًا باستمرار بالبحث عن المخاطر أو توقع الأسوأ، وهو ما يقلل قدرة الإنسان على التركيز في اللحظة الحالية أو الاستمتاع بالأشياء التي كان يحبها من قبل.

-عندما يعيش الإنسان في حالة تأهب دائم، يصبح من الصعب عليه الشعور بالراحة أو الانغماس في الأنشطة الممتعة، وقد يشارك في مناسبة عائلية أو يمارس هوايته المفضلة، لكنه يظل منشغلًا بأفكار سلبية أو مخاوف مستقبلية تمنعه من الاستمتاع الحقيقي، كما قد يدفع القلق بعض النساء إلى تجنب التجارب الجديدة أو الانعزال عن الآخرين خوفًا من الفشل أو التعرض لمواقف غير مريحة، وهو ما يزيد الشعور بالوحدة ويعمق فقدان الشغف.

أهم العلامات التي تستحق الانتباه:

قد تظهر هذه الحالة في صورة فقدان الحماس، أو تأجيل الأنشطة المحببة، أو الشعور بالملل الدائم، أو صعوبة التركيز، أو الانسحاب من اللقاءات الاجتماعية، إضافة إلى اضطرابات النوم والإرهاق المستمر، وإذا استمرت هذه الأعراض لفترة طويلة وأثرت في الحياة اليومية، فمن المهم عدم تجاهلها وطلب المساعدة من مختص في الصحة النفسية.

خطوات تساعدك على استعادة متعة الحياة:

-امنحي نفسك لحظة للتوقف لا تحاولي مقاومة القلق طوال الوقت، بل اعترفي بوجوده، وحددي ما يثيره، لأن فهم السبب يعد الخطوة الأولى نحو التعامل معه.

-عودي إلى الأنشطة الصغيرة لا تنتظري عودة الحماس من تلقاء نفسه، بل ابدئي بأنشطة بسيطة كنت تستمتعين بها، مثل القراءة، أو المشي، أو العناية بالنباتات، أو إعداد وجبة تحبينها.

-قللي التفكير في المستقبل يساعد التركيز على الحاضر، من خلال تمارين التنفس أو التأمل، على تهدئة العقل وتقليل تأثير الأفكار المقلقة.

-حافظي على التواصل مع الآخرين التحدث مع شخص تثقين به قد يخفف العبء النفسي، ويمنحك شعورًا بالدعم، ويقلل الإحساس بالعزلة.

-اعتني بجسمك النوم الكافي، وممارسة النشاط البدني، وتناول غذاء متوازن، عوامل تساهم في تحسين الحالة النفسية وتقليل مستويات القلق.

 

أخبار الساعة

الاكثر قراءة