تستعد الساحة الفنية خلال الفترة المقبلة لاستقبال عدد من الأعمال التي تجمع أشقاء أمام الكاميرا، في تجارب متنوعة بين الدراما والسينما. وتضم القائمة ثنائيات سبق أن اجتمعت فنيًا، مثل دنيا وإيمي سمير غانم، وأخرى تخوض تجربة التمثيل معًا للمرة الأولى، مثل أحمد مالك وشقيقه حسن مالك، إلى جانب مشروع سينمائي محتمل يجمع ياسر جلال ورامز جلال.
دنيا وإيمي سمير غانم.. عودة «نيللي وشريهان»
تأتي دنيا وإيمي سمير غانم في مقدمة الثنائيات المنتظرة، بعدما قررتا العودة للعمل معًا من خلال الجزء الثاني من مسلسل «نيللي وشريهان»، المقرر عرضه ضمن موسم دراما رمضان 2027.
ويعيد الجزء الجديد الشقيقتين إلى أجواء العمل الذي عُرض قبل نحو 10 سنوات، وحقق وقتها نجاحًا جماهيريًا، من خلال تجربة كوميدية جمعت بينهما وأصبحت من أبرز محطاتهما الفنية.
ودارت أحداث الجزء الأول حول ابنتي العم «نيللي»، التي جسدت شخصيتها دنيا سمير غانم، و«شريهان»، التي قدمتها إيمي سمير غانم. وكانت نيللي فتاة ثرية ومدللة، بينما تنتمي شريهان إلى أسرة بسيطة، قبل أن تضطرهما الظروف إلى التعاون لحل لغز «ميكي» والوصول إلى ميراث جدهما «مكاوي أبو الخير».
وخلال رحلتهما، خاضت الشخصيتان العديد من المغامرات والمواقف الكوميدية التي ساهمت في تحقيق العمل حضورًا جماهيريًا لافتًا.
أحمد مالك وحسن مالك.. شقيقان في «ولاد رزق 4»
وفي السينما، يلتقي الشقيقان أحمد مالك وحسن مالك ضمن الجزء الرابع من سلسلة أفلام «ولاد رزق»، الذي يتجه إلى تقديم مرحلة جديدة من حياة الشخصيات الرئيسية.
وتدور فكرة الجزء الجديد حول العودة إلى فترة الشباب في حياة «ولاد رزق»، واستعراض البدايات التي قادتهم إلى دخول عالم الجريمة، مع تقديم الشخصيات التي ارتبط بها الجمهور في الأجزاء السابقة من خلال مجموعة من الوجوه الشابة.
ويجسد أحمد مالك شخصية «رضا»، التي سبق أن قدمها الفنان أحمد عز، بينما يؤدي شقيقه حسن مالك شخصية «ربيع»، التي جسدها الفنان عمرو يوسف في الأجزاء السابقة.
وتحمل مشاركة الشقيقين في الفيلم طابعًا خاصًا، خاصة أنها تجمعهما في عمل سينمائي واحد بهذا الحجم، وتقدم تجربة جديدة لهما أمام الجمهور.
ياسر ورامز جلال.. مشروع سينمائي يجمع الشقيقين
أما ثالث الثنائيات المنتظرة، فيتمثل في الشقيقين ياسر جلال ورامز جلال، بعدما كشف ياسر جلال عن وجود فكرة لمشروع فني يجمعه بشقيقه، مع إمكانية تحويلها إلى فيلم سينمائي.
ولا يزال المشروع في مراحله الأولى، إذ يجري العمل على تطوير الفكرة ووضع التفاصيل الخاصة بها، مع اتجاه لبدء التحضيرات للفيلم خلال العام المقبل.
ويحمل اجتماع ياسر ورامز جلال على شاشة السينما طابعًا مختلفًا، خاصة أن لكل منهما مسارًا فنيًا مميزًا؛ إذ ارتبط اسم ياسر جلال بالأعمال الدرامية التي تجمع بين الدراما والأكشن، بينما اشتهر رامز جلال بتقديم الأفلام الكوميدية وبرامج المقالب.
وسبق أن رفض ياسر جلال أكثر من مرة الظهور في برامج المقالب التي يقدمها شقيقه، مكتفيًا بمشاركته كضيف شرف في فيلم «سبع البرمبة»، الذي عُرض قبل نحو 5 سنوات.
وبذلك ينتظر الجمهور خلال الفترة المقبلة ثلاث تجارب فنية تجمع أشقاء أمام الكاميرا، بداية من عودة دنيا وإيمي سمير غانم في «نيللي وشريهان 2»، مرورًا بلقاء أحمد مالك وشقيقه حسن في «ولاد رزق 4»، وصولًا إلى المشروع السينمائي المحتمل الذي قد يجمع ياسر ورامز جلال.