الخميس 30 يوليو 2026

سيدتي

بعد تصدر الفتيات أوائل الثانوية العامة في الشعبة الأدبية.. دراسة تكشف السر

  • 30-7-2026 | 01:41

قائمة اوائل الثانوية العامة في الشعبية الأدبية

طباعة
  • فاطمة الحسيني

بعد اكتساح الفتيات قائمة اوائل الثانوية العامة في الشعبية الأدبية لعام 2026، يتساءل البعض عن سر تفوق الإناث في المواد الأدبية.

وحول هذا السياق، كشفت دراسة نشرت على موقع "" ScienceDirect، بعد تحليل بيانات طلاب من 56 دولة على مدار 46 عاما، إلى أن زيادة إقبال الفتيات على القراءة، تفسر جزءا كبيرا من تفوقهن في مهارات الحفظ والتحصيل اللغوي، كما أكدت أن الفروق في الأداء لا تعود إلى اختلافات بيولوجية في الدماغ، وإنما إلى عوامل تتعلق بالعادات اليومية والبيئة التعليمية، إذ تميل الفتيات إلى القراءة خارج المدرسة بمعدلات أعلى من الفتيان.

وأوضح الباحثون أن الفتيات يحققن أداء أفضل في مهارات القراءة والفهم اللغوي في معظم دول العالم، وهي المهارات التي تمثل أساسا مهما للتفوق في المواد الأدبية، وأشاروا إلى أن هذا التفوق لا يرتبط بفروق فطرية في الذكاء، وإنما بعوامل تربوية وسلوكية تتشكل منذ سنوات الدراسة الأولى.

وأظهرت الدراسة أن الفتيات أكثر إقبالا على قراءة الروايات والقصص والموضوعات الثقافية خارج المناهج الدراسية، وهو ما يسهم في توسيع الحصيلة اللغوية، وتعزيز القدرة على التعبير، وفهم النصوص وتحليلها، وهي مهارات تنعكس بشكل مباشر على الأداء في المواد الأدبية، كما رصد الباحثون أن الطالبات يلتزمن بصورة أكبر بتنظيم الوقت، وإنجاز الواجبات الدراسية، والاستعداد المبكر للامتحانات، وهي عادات تسهم في تحسين التحصيل الدراسي على المدى الطويل، خاصة في المواد التي تعتمد على القراءة والتحليل والكتابة.

وأضافت الدراسة أن البيئة التعليمية وتشجيع الأسرة يلعبان دورا مهما في تشكيل ميول الطلاب والطالبات، فكلما حصل الطالب أو الطالبة على الدعم والثقة، زادت فرص التفوق، بغض النظر عن الجنس، ورغم تفوق الفتيات في مهارات القراءة، شدد الباحثون على أنه لا توجد أدلة علمية تثبت أن الإناث مهيآت بطبيعتهن للمواد الأدبية أو أن الذكور أكثر تفوقا بالفطرة في المواد العلمية، حيث تتداخل عوامل عديدة، من بينها أساليب التعلم، والبيئة المحيطة، والاهتمامات الشخصية، في تشكيل مستوى الأداء الدراسي.

أخبار الساعة

الاكثر قراءة