السبت 1 اغسطس 2026

عرب وعالم

ماكرون يؤكد تضامنه مع إسبانيا ويذكّر بأن سبتة لا تتمتع بحرية التنقل داخل منطقة شنجن

  • 31-7-2026 | 19:47

الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون

طباعة

أكد الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون تضامن بلاده مع إسبانيا، حكومةً وشعبًا، في مواجهة تدفق آلاف المهاجرين إلى مدينة سبتة.

وقال ماكرون، عبر حسابه على منصة «إكس» اليوم الجمعة، إنه تواصل مع رئيس الحكومة الإسبانية، في ضوء الوضع المرتبط بالهجرة في سبتة، للتعبير عن تضامن فرنسا وعرض تقديم أي مساعدة ضرورية، بما في ذلك عبر وكالة «فرونتكس» (الوكالة الأوروبية لحرس الحدود والسواحل).

وأشاد الرئيس الفرنسي بالتعاون القائم مع المملكة المغربية، والذي «سمح حتى اليوم بعودة أكثر من 40 ألف شخص من سبتة إلى المغرب»، مشيرًا إلى استمرار التواصل بين وزراء الداخلية لضمان متابعة الوضع عن كثب.

وذكّر ماكرون بأن سبتة لا تتمتع بحرية التنقل إلى بقية دول منطقة شنجن، مضيفًا أنه طلب منذ أمس من وزير الداخلية تعزيز الإجراءات الأمنية على الحدود الفرنسية-الإسبانية عند الضرورة، حيث تم نشر أربع وحدات من القوات المتنقلة، إلى جانب طائرات وطائرات مسيّرة.

وأوضح أن هذه الإجراءات تأتي لتعزيز التدابير التي اتخذتها فرنسا منذ عام 2020 لحماية حدودها مع إسبانيا بشكل أفضل، في إطار تنسيق وثيق من خلال تشكيل فرق مشتركة واتخاذ إجراءات مشتركة لمكافحة الهجرة غير الشرعية.

وأضاف أن هذه التدابير تستكمل كذلك الأدوات الأوروبية المعتمدة لضمان عمليات الإعادة وتنفيذ ميثاق اللجوء والهجرة، منوهاً إلى انخفاض تدفقات الهجرة غير النظامية إلى الاتحاد الأوروبي بنسبة 25% العام الماضي، مع استمرار هذا التراجع على مسارات الهجرة عبر المحيط الأطلسي وغرب البحر المتوسط خلال عام 2026.

وشدد ماكرون على ضرورة الجمع بين التضامن والمسؤولية مع الشركاء الأوروبيين لتطبيق القواعد الصارمة المتعلقة بإعادة المهاجرين وحماية الحدود الخارجية للاتحاد.

من جانبه، أعلن وزير الداخلية الفرنسي لوران نونيز أنه، في ضوء الوضع في سبتة وبناءً على توجيهات رئيس الجمهورية، بدأ نشر تعزيزات أمنية على الحدود مع إسبانيا.

وأوضح أنه اعتبارًا من اليوم الجمعة، وبالإضافة إلى الإمكانات المنتشرة يوميًا، تم تعزيز القوات ثلاثة أضعاف، مع تعبئة 184 عنصرًا من الشرطة، إلى جانب تعزيز المراقبة بواسطة الطائرات المسيّرة.

وأضاف أنه اعتبارًا من غدٍ، سيتم رفع مستوى التعزيزات إلى خمسة أضعاف، ليصل إجمالي القوة إلى 334 من أفراد الشرطة والدرك، إضافة إلى العناصر المنتشرة عادةً، مع تعزيز وسائل المراقبة الجوية عبر نشر ثلاث طائرات تابعة لشرطة الحدود، فضلاً عن تكثيف الدوريات على متن القطارات على خط السكك الحديدية الفرنسي-الإسباني.

وأكد وزير الداخلية أن هذا الانتشار الأمني سيُعزَّز بقدر ما تقتضيه الضرورة.

أخبار الساعة

الاكثر قراءة