يمثل الانتقال من سرير الأطفال إلى السرير العادي خطوة مهمة في نمو الصغير لكنها قد تكون مربكة للأمهات ، لا يوجد عمر محدد لهذه المرحلة إذ تختلف من طفل لآخر، لكن هناك إشارات واضحة تساعدك على اتخاذ القرار في الوقت المناسب، مع مراعاة الأمان وراحته النفسية ، وفقا لما نشر عبر موقع "parents"
١- محاولة التسلق والخروج من السرير :
عندما يبدأ طفلك بمحاولات متكررة لتسلق حواف سرير الصغار أو القفز منه، فهذه إشارة واضحة إلى أنه لم يعد مناسب له ، هذا السلوك قد يعرضه لخطر السقوط والإصابة، لذلك يصبح الانتقال إلى سرير منخفض وأكثر أمان ضرورة، خاصة إذا كان فضولي ونشط بطبيعته.
٢- كبر حجم الطفل مقارنة بالسرير :
إذا لاحظت أن طفلك لم يعد يتحرك بحرية داخل سريره، أو أن طوله أصبح قريب من حافته ، فقد يكون السرير قد أصبح ضيق عليه ، هذا الشعور بعدم الراحة قد يؤثر على جودة نومه، ويجعل السرير العادي خيار أفضل يمنحه مساحة كافية للتمدد والنوم بهدوء.
٣- إظهار رغبة في سرير الكبار :
بعض الأطفال يعبرون بوضوح عن رغبتهم في النوم على سرير مثل الكبار، خاصة إذا كان لديهم إخوة أكبر سنا ، هذه الرغبة تعكس استعداد نفسي للتغيير، ويمكن استغلالها بشكل إيجابي لتسهيل عملية الانتقال، من خلال إشراك الصغير في اختيار سريره الجديد أو ترتيب غرفته.
٤- زيادة الاستقلالية والاعتماد على النفس :
عندما يصبح طفلك قادر على النوم بمفرده أو تهدئة نفسه دون تدخل مستمر، فهذه علامة على نضجه العاطفي ، السرير العادي يمنحه حرية الحركة، لذلك من المهم أن يكون لديه قدر من الالتزام بروتين النوم، حتى لا تتحول هذه الحرية إلى فوضى أو صعوبة في النوم.
٥- بدء التدريب على استخدام الحمام :
غالبا ما يتزامن الانتقال من سرير الأطفال مع مرحلة التدريب على استخدام الحمام ، في هذه الفترة يحتاج الصغير إلى القدرة على النزول من السرير بسهولة خلال الليل، وهو ما لا يوفره السرير المغلق، مما يجعل السرير العادي خيار عملي يدعم هذا التطور.
٦- كثرة الحركة وعدم الراحة أثناء النوم :
إذا كان طفلك كثير التقلب أثناء النوم أو يبدو غير مرتاح داخل سريره، فقد يكون السبب ضيق المساحة أو شعوره بالقيود ، هذا التململ قد يؤثر على نومه ونشاطه خلال النهار، لذا فإن الانتقال إلى سرير أوسع وأكثر راحة يساعده على الحصول على نوم أفضل.