الأحد 2 اغسطس 2026

تحقيقات

نُذر «حرب شاملة».. ضربات أمريكية مرتقبة لقطاع الطاقة الإيراني وطهران تؤكد: «سنرد بالمثل»

  • 1-8-2026 | 12:22

حرب إيران

طباعة
  • محمود غانم

تخيم على منطقة الشرق الأوسط نُذر تصعيد غير مسبوق، في ظل تقارير تتحدث عن تحضيرات أمنية أمريكية لشن هجوم واسع النطاق يستهدف قطاع الطاقة في إيران، وفي مقابل هذا التهديد، تتوعد طهران بالرد بالمثل، وسط استمرار الجمود في المسار التفاوضي بين البلدين؛ مما يرجح كفة الخيار العسكري على المساعي الدبلوماسية.

ضرب منشآت الطاقة

​يدرس الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، شن ضربات مكثفة على أهداف الطاقة في إيران قد تبدأ خلال عطلة نهاية الأسبوع، في تصعيد خطير على صعيد الضربات المتبادلة بين واشنطن وطهران، بحسب ما نقلت شبكة «إيه بي سي نيوز» الأمريكية عن مسؤولين أمريكيين.

​ووفقًا للمسؤولين، فإن التخطيط للهجمات المحتملة على إيران جارٍ على نطاق واسع لكن الخطط لا تزال قابلة للتغيير، حيث إن القيادة المركزية الأمريكية أعدت سابقًا خططًا لحملة جوية تستمر أسبوعين ضد طهران.

​في المقابل، يرى بعض المسؤولين الأمريكيين أن ضربة أقصر وأكثر شدة قد تكون أكثر فاعلية لكسر الجمود في المفاوضات.

​ورغم أن الضربات الأمريكية المحتملة ضد إيران نوقشت مع مسؤولين إسرائيليين، فإن مصدرًا قال لـ«إيه بي سي نيوز» إنه من غير الواضح ما إن كانت إسرائيل ستشارك بشكل مباشر في العملية المحتملة ضد إيران.

​في المسار ذاته، قالت شبكة «سي إن إن» عن مسؤولين أمريكيين مطلعين، إن الاستعدادات الأمريكية لضرب إيران قد تسارعت وتيرتها في الأيام الأخيرة.

​وحسب الشبكة، فإن القيادة المركزية الأمريكية أعدت خياراتها وجهزت قواتها لتوسيع نطاق الحرب، بما في ذلك قصف مكثّف لمدة أسبوعين لمواقع الصواريخ الإيرانية.

​وفقًا لـ«سي إن إن» فإن الولايات المتحدة تخطط لشنّ ضربات جديدة على إيران في أقرب وقت ممكن نهاية هذا الأسبوع.

​وفي المقابل، نقلت وكالة «تسنيم» الإيرانية عن مسؤول أمني في طهران، قوله إن القوات المسلحة الإيرانية سترد بالمثل إذا نفذت الولايات المتحدة وإسرائيل ضربات على منشآت الطاقة، معتبرًا أن استهدافها سيكون خطأ إستراتيجيًا.

​كذلك قال التلفزيون الإيراني عن مسؤول عسكري إن الولايات المتحدة تسعى إلى إشعال فتيل حرب شاملة بالمنطقة.

​فيما أكدت الحكومة الإيرانية، أن استهداف مصافي النفط ومنشآت الغاز هدفه تعطيل حياة الإيرانيين ونشر القلق بينهم، مشددة على أن أمن الطاقة جزء لا يتجزأ من الأمن القومي الإيراني وأحد أهم ركائز صمود الدولة.

​ضربات قاسية

​يأتي ذلك فيما أكد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، أمس الجمعة، أن بلاده ستوجه ضربات قاسية لإيران، في ظل الحرب المشتعلة منذ فبراير 2026.

​وقال ترامب عن حرب إيران: «نحن نريد الفوز فحسب، والأمور تسير حتى الآن بصورة جيدة جدًا. هدفنا بسيط للغاية، وهو ألا تمتلك إيران سلاحًا نوويًا»، حسب قوله.

​وأضاف ترامب: «سنوجه ضربات قاسية للغاية إلى إيران، وفي مرحلة ما سيقولون: لم نعد قادرين على الاحتمال»، مدعيًا أن بلاده دمرت جزءًا كبيرًا من القدرات العسكرية الإيرانية، على حد زعمه.

​يأتي ذلك بينما يتواصل التصعيد العسكري في المنطقة، إذ أعلن الجيش الكويتي، اليوم السبت، رصد مسيرات معادية داخل المجال الجوي الكويتي منذ فجر اليوم، مؤكدًا أنه تم التعامل معها وتدميرها، حسب قوله.

​وقال الجيش الكويتي إن العدوان الإيراني استهدف عددًا من المنشآت الحيوية، من بينها منشأة حكومية شمالي البلاد، حسب وصفه.

​وأضاف الجيش الكويتي أن العدوان الإيراني طال آليات تابعة لشركة مدنية في جزيرة بوبيان، ما أسفر عن أضرار مادية، وفق ما أعلنه.

​واستأنفت الولايات المتحدة وإيران تبادل الضربات في 8 يوليو الجاري، عقب انهيار مذكرة التفاهم الموقعة في يونيو الماضي.

​وكانت الولايات المتحدة وإسرائيل قد شنتا، منذ اندلاع الحرب في 28 فبراير وحتى 8 أبريل الماضي، هجمات على الأراضي الإيرانية، فيما ردت طهران بإطلاق عملية «الوعد الصادق 4»، التي استهدفت قواعد عسكرية أمريكية في المنطقة ومواقع داخل الأراضي الفلسطينية المحتلة.

 

 

 

أخبار الساعة

الاكثر قراءة