بعد ظهور نتيجة الثانوية العامة، تبدأ كثير من الطالبات رحلة جديدة مليئة بالحيرة والتساؤلات حول الكلية الأنسب لمستقبلهن، وبين ضغوط الأسرة، وآراء الأصدقاء، وارتفاع تنسيق بعض الكليات، قد تتخذ الطالبة قرارا سريعا تندم عليه لاحقا، رغم أن اختيار التخصص الجامعي يعد من أهم القرارات التي تؤثر في مسارها المهني.
ولذلك نستعرض في السطور التالية أهم الأسئلة التي تساعدك على اختيار الكلية المناسبة لمستقبلك، وفقا لما نشر على موقع "Parents"
-اسألي نفسك عن المواد التي كنت تشعرين بالشغف تجاهها خلال الدراسة، لأن الاستمتاع بالتخصص يزيد من فرص التفوق والاستمرار فيه، بينما قد يؤدي اختيار مجال لا تحبينه إلى الشعور بالإحباط مع مرور الوقت.
-لكل شخص مهارات تميزه عن غيره، فقد تبدعين في التحليل، أو التواصل، أو الإبداع، أو حل المشكلات، ولذلك حددي نقاط قوتك وابحثي عن التخصص الذي يسمح لك باستثمارها وتطويرها.
-فكري في طبيعة الحياة التي ترغبين فيها بعد التخرج، هل تفضلين العمل المكتبي؟ أم العمل الميداني؟ هل تحلمين بإدارة مشروع خاص؟ أم بالعمل في مؤسسة كبيرة؟ الإجابة عن هذه الأسئلة ستقربك من القرار الصحيح.
-لا يعني ذلك اختيار التخصص بناء على سوق العمل فقط، لكن من المهم التعرف على الفرص المتاحة، والمهارات المطلوبة، وإمكانية التطور المهني بعد التخرج.
-قبل اتخاذ القرار، اقرئي عن المواد الدراسية وعدد سنوات الدراسة والتدريب العملي ومتطلبات الكلية، حتى لا تفاجئي بواقع مختلف عن توقعاتك.
-قد يدفعك البعض إلى اختيار كلية معينة بسبب مكانتها الاجتماعية أو رغبتهم الشخصية، لكن القرار في النهاية يخص مستقبلك، لذلك احرصي على أن يكون نابعا من قناعتك أنت.
-تحدثي مع خريجين أو طلاب يدرسون في الكلية التي تفكرين فيها، واسأليهم عن طبيعة الدراسة والتحديات وفرص العمل، فالتجارب الواقعية تساعدك على تكوين صورة أوضح.
-لا تتخذي القرار تحت ضغط الوقت أو المقارنات مع الآخرين، بل اجمعي المعلومات، ووازني بين الخيارات، ثم اختاري التخصص الذي يجمع بين ميولك وقدراتك وطموحاتك.