نحتفل في الفترة من 1 الي 7 أغسطس من كل عام، بالأسبوع العالمي للرضاعة الطبيعية الذي يهدف الي تعزيز الوعي بأهمية الرضاعة الطبيعية لدعم صحة المولود والأم، ومن منطلق تلك المناسبة يؤكد الخبراء أن التغذية المتوازنة، إلى جانب الرضاعة المنتظمة، تلعب دورا مهما في تعزيز إنتاج الحليب، دون الحاجة إلى اللجوء إلى مكملات أو وصفات غير موثوقة، وفيما يلي أبرز النصائح الغذائية، والتي تساعد على زيادة إدرار حليب الأم، وفقا لما نشره موقع "Health"
-احرصي على شرب كميات كافية من السوائل:
يحتاج الجسم إلى الترطيب الجيد لإنتاج الحليب، لذلك ينصح بشرب الماء بانتظام على مدار اليوم، مع إمكانية تناول الحليب، والشوربة، والعصائر الطبيعية غير المحلاة، مع تجنب انتظار الشعور بالعطش.
-تناولي وجبات متوازنة:
اتباع نظام غذائي متنوع يمد الجسم بالطاقة والعناصر الغذائية اللازمة لدعم الرضاعة، لذلك احرصي على أن تحتوي وجباتك على البروتينات، والحبوب الكاملة، والخضراوات، والفواكه، والدهون الصحية.
-ركزي على البروتين:
يساعد البروتين في تلبية احتياجات الجسم خلال فترة الرضاعة، لذلك يفضل تناول مصادر مثل البيض، والدجاج، والأسماك قليلة الزئبق، واللحوم الخالية من الدهون، والبقوليات.
-لا تهملي الدهون الصحية:
تعد الدهون الصحية ضرورية للأم والرضيع، ويمكن الحصول عليها من المكسرات غير المملحة، والأفوكادو، وزيت الزيتون، والبذور، مع الاعتدال في الكميات.
-تناولي الشوفان والحبوب الكاملة:
تحتوي الحبوب الكاملة على عناصر غذائية وألياف تساعد في الحفاظ على مستويات الطاقة، ويعد الشوفان من الخيارات التي تفضلها كثير من الأمهات ضمن نظام غذائي متوازن خلال الرضاعة.
-أكثري من الخضراوات والفواكه:
تمد الخضراوات والفواكه الجسم بالفيتامينات، والمعادن، ومضادات الأكسدة التي تدعم صحة الأم، كما تساعد على تعويض ما يفقده الجسم خلال الرضاعة.
-لا تتبعي حمية قاسية:
محاولة إنقاص الوزن بسرعة بعد الولادة قد تقلل من الطاقة اللازمة للجسم، لذلك ينصح بتأجيل الحميات الغذائية القاسية، والتركيز على التغذية الصحية المتوازنة.
-أرضعي طفلك عند الحاجة:
رغم أهمية الغذاء، فإن العامل الأهم في زيادة إدرار الحليب هو الرضاعة المتكررة، لأن مص الطفل يحفز الجسم على إنتاج المزيد من الحليب بصورة طبيعية.
-احصلي على قسط كاف من الراحة:
قد تؤثر قلة النوم والإجهاد المستمر في صحة الأم وقدرتها على الرضاعة، لذلك ينصح بالاستفادة من أوقات نوم الرضيع للحصول على الراحة، وطلب المساعدة من أفراد الأسرة عند الحاجة.