الإثنين 3 اغسطس 2026

سيدتي

للأمهات.. 6 فوائد يمنحها اللعب المستقل لطفلك

  • 3-8-2026 | 02:15

ترك الطفل يلعب بحرية

طباعة
  • عزة أبو السعود

تميل الكثير من الامهات إلى التدخل أثناء لعب أطفالهم بدافع المساعدة أو التعليم، لكن خبراء علم النفس يؤكدون  أن ترك الطفل يلعب بحرية دون توجيه مستمر قد يكون من أفضل القرارات التربوية.

وفي السطور التالية نستعرض، لماذا ينصح الخبراء بمنح مساحة للعب بمفردهم، وما الفوائد التي تعود عليهم، وفقا لما نشر علي موقع، times of india واليك التفاصيل:.

اللعب الحر يتراجع مع مرور الوقت:

يشير الخبراء ،إلى أن الأطفال اليوم يقضون وقت أطول في الدراسة والأنشطة المنظمة مقارنة بالأجيال السابقة، بينما تقل فرص اللعب المستقل بعيدا عن إشراف الكبار، سواء داخل المنزل أو خارجه.

اللعب يعلم الأطفال الاعتماد على أنفسهم:

وفقا للخبراء، أن اللعب الحقيقي هو الذي يختاره الطفل بنفسه، ويقوده دون تدخل مباشر من الكبار،  وخلال هذا النوع من اللعب، يضع الأطفال القواعد، ويتفاوضون، ويحلون الخلافات، ويجربون أفكار جديدة، وهي مهارات يحتاجونها في حياتهم المستقبلية.

تنمية مهارات التفكير وحل المشكلات:

أثناء اللعب التخيلي، يتدرب الأطفال على التخطيط، واتخاذ القرارات، والتفكير المرن، والسيطرة على انفعالاتهم، كما يتعلمون كيفية التعامل مع المشكلات دون انتظار تدخل شخص بالغ لحلها.

تقوية المهارات الاجتماعية:

اللعب الحر يمنح الأطفال فرصة لتعلم التفاوض، واحترام الدور، والاعتذار، والتنازل، وحل النزاعات بأنفسهم، وهي مهارات اجتماعية يصعب اكتسابها إذا كان الكبار يتدخلون في كل موقف.

اللعب التخيلي يدعم النمو العقلي:

 أن اللعب التخيلي يرتبط بتطور اللغة والإبداع والفهم الاجتماعي والمهارات العاطفية، مع تأكيد الباحثين الحاجة إلى مزيد من الدراسات لتحديد حجم تأثيره بشكل دقيق.

هل يؤدي غياب اللعب الحر إلى زيادة القلق؟:

 أن تراجع فرص اللعب المستقل تزامن مع ارتفاع معدلات القلق والضغوط النفسية بين الأطفال، إلا أن العلماء يؤكدون أن هذا الارتباط لا يعني بالضرورة أن اللعب هو السبب الوحيد، حيث توجد عوامل أخرى مثل استخدام الهواتف الذكية، وضغوط الدراسة، وتغير أنماط الحياة

دراسة تدعم أهمية اللعب الحر:

وفقا  لدراسة أسترالية أكثر من 2200 طفل لعدة سنوات، وأظهرت أن الأطفال الذين مارسوا اللعب غير المنظم لفترات أطول في مرحلة ما قبل المدرسة، امتلكوا قدرة أفضل على تنظيم مشاعرهم وسلوكهم بعد عامين، وهو ما يعد مؤشرًا مهمًا على النجاح الدراسي والصحة النفسية مستقبلا

لماذا لا يفضل التدخل المستمر؟:

يوضح خبراء النمو أن معظم الآباء يتدخلون بدافع المساعدة، لكن الأطفال يتعلمون كثيرًا من محاولاتهم الخاصة، فحل خلاف بسيط مع صديق، أو إعادة بناء برج سقط، أو تجربة فكرة لم تنجح، كلها مواقف تمنح الطفل خبرات عملية تعزز ثقته بنفسه وتساعده على التعلم من أخطائه، وهو ما يصعب تحقيقه عندما يتولى الكبار حل كل المشكلات نيابة عنه.

أخبار الساعة

الاكثر قراءة