تحرص كثير من النساء على الحفاظ على نعومة بشرتهن ومظهرها المتناسق، إلا أن ظهور السيلوليت يعد من أكثر التغيرات الجلدية شيوعًا، وقد يظهر بمختلف الأعمار وأوزان الجسم، ورغم أنه لا يمثل مشكلة صحية، فإنه قد يسبب انزعاجًا من الناحية الجمالية، لذلك يساعد التعرف على أسباب ظهوره والعوامل التي تزيده، إلى جانب طرق العناية المناسبة، على التعامل معه بواقعية وتقليل مظهره دون الانسياق وراء الوعود غير الموثوقة، وذلك وفقا لما نشر عبر موقع "health"
١- لماذا تظهر السيلوليت؟ :
تحدث السيلوليت نتيجة تفاعل معقد بين الدهون الموجودة تحت الجلد والنسيج الضام ، عندما تتجمع الخلايا الدهنية وتدفع نحو الأعلى، بينما تشد الألياف الضامة الجلد إلى الأسفل، يظهر الجلد بشكل غير متساو ، تلعب عدة عوامل دور في ظهورها مثل التغيرات الهرمونية، ضعف الدورة الدموية، قلة النشاط البدني، بالإضافة إلى العوامل الوراثية التي تحدد طبيعة توزيع الدهون في الجسم.
٢- هل السيلوليت مرتبطة بزيادة الوزن فقط؟ :
على عكس الاعتقاد الشائع لا ترتبط السيلوليت بزيادة الوزن فقط، إذ يمكن أن تظهر لدى النساء النحيفات أيضا صحيح أن تراكم الدهون قد يجعلها أكثر وضوح ، لكن طبيعة الجلد وتركيبة الجسم تلعبان دور أساسي ، كما أن التقدم في العمر يؤدي إلى فقدان مرونة الجلد، مما يجعل السيلوليت أكثر بروز مع مرور الوقت.
٣- نصائح للتعامل مع السيلوليت :
للتقليل من مظهر السيلوليت ينصح بالاهتمام بنمط حياة صحي يشمل التغذية المتوازنة الغنية بالخضروات والفواكه والبروتينات، مع تقليل السكريات والدهون غير الصحية، إلى جانب شرب كميات كافية من الماء للحفاظ على مرونة الجلد وتحسين مظهره. كما أن ممارسة الرياضة بانتظام، خاصة تمارين القوة، تساعد في شد العضلات وتقليل الترهلات مما يجعله أقل وضوح ، ويمكن أيضًا دعم ذلك بروتين العناية بالبشرة مثل استخدام المرطبات والكريمات التي تعزز نعومة الجلد وتحسن ملمسه ، بعض التقنيات مثل التدليك أو تقشير البشرة قد تساعد في تنشيط الدورة الدموية ومنح الجلد مظهر أفضل مؤقت ، ومع ذلك يظل الأهم هو تقبل شكل الجسم، فهو حالة شائعة وطبيعية لدى كثير من النساء ولا تعكس مشكلة صحية بل هي جزء من التغيرات الطبيعية في الجسم.