الخميس 6 اغسطس 2026

سيدتي

الابتعاد عن الأقارب لا يعني قطيعة الرحم.. تفسيرات نفسية قد لا تعرفينها

  • 6-8-2026 | 11:55

الابتعاد عن الأقارب

طباعة
  • فاطمة الحسيني

لا تدرك بعض النساء أن تقليل التواصل مع بعض الأقارب أو الاعتذار عن حضور التجمعات العائلية لا يعني بالضرورة ضعف الروابط الأسرية أو غياب المحبة، ففي بعض الأحيان، يلجأ الأشخاص إلى وضع حدود واضحة في علاقاتهم العائلية حفاظا على صحتهم النفسية، خاصة إذا كانت بعض العلاقات تسبب لهم ضغطا مستمرا أو استنزافا عاطفيا.

وفيما يلي نستعرض أبرز الأسباب التي قد تدفع بعض الأشخاص إلى ذلك، وفقا لما نشره موقع Psychology Today.

-البحث عن الراحة النفسية:

قد يختار بعض الأشخاص تقليل الاحتكاك بأقارب يسببون لهم التوتر أو الانتقاد المستمر، من أجل الحفاظ على هدوئهم النفسي وتقليل الضغوط اليومية.

-تجنب العلاقات المستنزفة:

عندما تتحول العلاقة العائلية إلى مصدر دائم للمشكلات أو الشعور بالذنب أو الاستغلال، قد يصبح وضع حدود واضحة وسيلة لحماية الصحة النفسية دون إنهاء العلاقة بالكامل.

-الرغبة في احترام الخصوصية:

يحتاج كل إنسان إلى مساحة شخصية لاتخاذ قراراته وإدارة حياته دون تدخل مستمر، لذلك قد يفضل تقليل الزيارات أو التواصل إذا شعر بأن خصوصيته غير محترمة.

-اختلاف القيم وأسلوب الحياة:

مع مرور الوقت قد تختلف الأولويات أو القناعات بين أفراد العائلة، وهو ما قد يدفع البعض إلى تقليل الاحتكاك لتجنب الخلافات المتكررة، مع الحفاظ على الاحترام المتبادل.

-التعافي من تجارب سابقة:

قد يكون الابتعاد المؤقت وسيلة للتعافي من مواقف أو خلافات قديمة تركت أثرا نفسيا، حتى يتمكن الشخص من استعادة توازنه والتعامل مع العلاقة بشكل أكثر هدوءا.

كيف تضعين حدودا صحية؟:

-يمكنك التعبير عن احتياجاتك بهدوء واحترام، وتحديد الأوقات المناسبة للزيارة أو التواصل، مع تجنب الدخول في نقاشات تستنزف طاقتك أو تثير الخلافات دون فائدة.

-إذا تحول الابتعاد إلى عزلة كاملة عن الجميع، أو كان مصحوبا بمشاعر اكتئاب أو خوف شديد من العلاقات، فقد يكون من المفيد استشارة متخصص في الصحة النفسية لفهم الأسباب والتعامل معها.

 

أخبار الساعة

الاكثر قراءة