تبدأ كثير من الفتيات ممارسة الرياضة بحماس كبير، لكنه قد يتراجع بعد أيام أو أسابيع بسبب ضغوط العمل، أو المسؤوليات اليومية، أو الشعور بالإرهاق، ومع مرور الوقت، تتحول الرغبة في ممارسة التمارين إلى هدف مؤجل، رغم معرفة فوائدها الكبيرة للصحة الجسدية والنفسية.
وفيما يلي نستعرض مجموعة من النصائح التي تساعدك على جعل الرياضة جزءًا ثابتا من روتينك اليومي، وفقًا لما نشره موقع" Healt".
-قبل البدء، اسألي نفسك عن السبب الذي يدفعك إلى ممارسة الرياضة، سواء كان تحسين اللياقة، أو فقدان الوزن، أو زيادة النشاط، حيث أن وجود هدف واضح وقابل للتحقيق يمنحك دافعا للاستمرار ويجعلك أكثر التزامًا.
-لا تحاولي ممارسة تمارين شاقة منذ اليوم الأول، لأن ذلك قد يؤدي إلى الإرهاق وفقدان الحماس، يكفي أن تبدئي بعشرين دقيقة عدة مرات أسبوعيا، ثم تزيدي المدة تدريجيًا مع تحسن لياقتك.
-اختاري نشاطًا تستمتعين به، لن تستطيعي الاستمرار في ممارسة رياضة لا تستمتعين بها، ولذلك اختاري النشاط الذي يناسب شخصيتك، مثل المشي، أو السباحة، أو الرقص، أو تمارين القوة، حتى يصبح وقت التمرين جزءًا ممتعًا من يومك.
-حددي وقتا معينا لممارسة الرياضة والتزمي به كما لو كان موعدًا مهما، فوجود وقت ثابت يساعد على تحويل التمرين إلى عادة يومية يصعب التخلي عنها.
-احتفلي بالإنجازات الصغيرة، ولا تنتظري الوصول إلى الهدف النهائي حتى تشعري بالفخر، كافئي نفسك عند الالتزام بعدد معين من التمارين أو عند تحقيق تقدم بسيط، فذلك يعزز الدافع للاستمرار.
-لا تستسلمي عند التوقف، فقد تمر أيام لا تتمكنين فيها من ممارسة الرياضة، وهذا أمر طبيعي، الأهم هو العودة في اليوم التالي وعدم اعتبار التوقف المؤقت فشلا أو نهاية للمحاولة.
-استعيني بمن يشجعك، فممارسة الرياضة مع صديقة أو أحد أفراد الأسرة، أو حتى مشاركة تقدمك مع الآخرين، قد يزيد من شعورك بالمسؤولية ويمنحك حافزًا إضافيًا للاستمرار.
-ركزي على الشعور بعد التمرين، فبدلا من التفكير في الجهد المبذول، تذكري دائمًا الشعور بالنشاط والراحة وتحسن المزاج الذي تشعرين به بعد الانتهاء من التمارين، فهذا الإحساس يعد من أقوى الدوافع للاستمرار.