الإثنين 10 اغسطس 2026

عرب وعالم

"أسوشيتيد برس": حرائق الغابات تجتاح غرب أمريكا وكندا وتجبر آلاف السكان على إخلاء منازلهم

  • 10-8-2026 | 11:55

حرائق الغابات

طباعة

اندلعت حرائق غابات في أنحاء من غرب الولايات المتحدة الأمريكية وكندا، ما دفع بعض السكان إلى الترقب خشية صدور أوامر بإخلاء مناطقهم، فيما اضطر آخرون بالفعل إلى مغادرة منازلهم، بانتظار معرفة ما إذا كانت منازلهم ستظل قائمة عند عودتهم.

وفي غرب كندا، اضطر أكثر من 20 ألف شخص إلى مغادرة مجتمعات سكنية على امتداد بحيرة أوكاناجان في مقاطعة كولومبيا البريطانية خلال عطلة نهاية الأسبوع، بعدما تسبب حريق سريع الانتشار في تدمير منازل، فيما اضطر العشرات إلى إنقاذهم بواسطة طائرات.

وفي الولايات المتحدة الأمريكية، واصلت فرق الإطفاء في ولاية واشنطن حتى أمس الأحد، أعمالها بالقرب من خطوط احتواء 3 حرائق غابات اندلعت في منطقة سبوكان قبل أكثر من أسبوع. وفي تقرير لها، رصدت وكالة أنباء "أسوشيتيد برس" الأمريكية قصة مواطنة أمريكية تدعى لوري ألين، اضطرت إلى مغادرة منزلها في ناين مايل فولز، وهي منطقة تقع شمال سبوكان، خلال عطلة نهاية الأسبوع الماضية، وفرت مع زوجها وكلبها وقطتين صغيرتين، بعدما اندلع حريق على مسافة قصيرة من منزلها.

وفي حديثها مع مراسل الوكالة، أكدت ألين أن الطرق المؤدية إلى حيها ظلت مغلقة حتى صباح اليوم، لكنها قالت إنها علمت من أحد أصدقائها أن منزلها والمنازل المجاورة لم تتعرض للدمار، رغم تغطيتها بالرماد.. وأضافت:"أعيش هنا منذ 65 عاما، ولم يحدث شيء من هذا القبيل من قبل. لم نفكر في أي شيء سوى اصطحاب حيواناتنا والمغادرة. لكن الأمر الآن طال الكثير من أصدقائنا وأفراد عائلاتنا، ولذلك فهو مدمر للغاية".

وفي كندا، كانت أنيت بويليه من بين السكان الذين فروا من سمرلاند، التي يقطنها نحو 12 ألف شخص وتقع على امتداد بحيرة أوكاناجان في كولومبيا البريطانية.. وقالت بويليه إنها غادرت مع أسرتها نحو الساعة 4:30 صباح السبت بالتوقيت المحلي، بينما كان الدخان يحجب منزلهم بالكامل.

وأضافت بويليه، التي لجأت إلى مركز إيواء في مدينة بنتيكتون:" بالكاد كنت تستطيع الرؤية. كان كل شيء مظلما، وكان خط النار على حافة التلال يتقدم نحوك".. وفي وقت لاحق من أمس، أعلنت الشرطة الملكية الكندية أن امرأة تبلغ من العمر 80 عاما لقيت حتفها أثناء محاولتها الهروب من حريق الغابات الذي أدى إلى عمليات الإخلاء في منطقة بحيرة أوكاناجان.

وبالإضافة إلى عمليات الإخلاء في سمرلاند، تسبب حريق بالد رينج، الذي أبلغ عنه للمرة الأولى مساء الجمعة، في إجلاء نحو 8 آلاف شخص في منطقة بيتشلاند القريبة والمناطق المحيطة بها، فيما أعلنت مقاطعة كولومبيا البريطانية حالة الطوارئ منذ أمس الأول.

من جانبها، قالت إليانور أولشيفسكي مسئولة إدارة الطوارئ والقدرة على الصمود المجتمعي في كندا، عبر وسائل التواصل الاجتماعي، إنها وافقت على طلب تقدمت به كولومبيا البريطانية للحصول على مساعدات اتحادية لتوفير المأوى وأماكن الإقامة للأشخاص الذين اضطروا إلى الفرار من منازلهم.

وفي منطقة سبوكان، واصلت فرق الإطفاء مكافحة 3 حرائق غابات أعمال "التطهير النهائي" أمس الأحد بالقرب من خطوط الاحتواء، فيما لم يكن أي من الحرائق الثلاثة يتمدد، وفقا لبيان صادر عن الفريق المسؤول عن إدارة عمليات مكافحة الحرائق.

وفي المجمل، أفادت "أسوشيتيد برس" بأن الحرائق، التي اندلعت على مدار الأسبوع الماضي، ألحقت أضرارا بنحو 920 مبنى أو دمرتها بالكامل.. وفي وقت سابق من الأسبوع، ألقت السلطات القبض على رجل ووجهت إليه اتهامات بإشعال أكبر الحرائق الثلاثة في منطقة سبوكان عمدا. وكان قد طلب من سكان بلدة مالدن الريفية الصغيرة، الواقعة على بعد نحو 35 ميلا، أي 55 كيلومترا، جنوب سبوكان، إخلاء البلدة فورا يوم السبت، لكن بحلول الأحد، خفض مستوى الإخلاء إلى مرحلة الاستعداد للمغادرة سريعا إذا دعت الحاجة.

أخبار الساعة

الاكثر قراءة