الثلاثاء 11 اغسطس 2026

سيدتي

بعد حادثتي التجمع والسويس.. كيف تكتشفين الشخصية الانتقامية وتحمي نفسك منها؟

  • 11-8-2026 | 16:56

حادثتي التجمع والسويس

طباعة
  • فاطمة الحسيني

أثارت حادثتي التجمع والسويس، جدلا واسعا على مواقع التواصل الاجتماعي، حول السلوك الانتقامي ودوافعه النفسية، بعدما شهدت الأولى مقتل أسرة كاملة على يد صديق للأب عقب خلافات مالية وشراكة سابقة بينهما، بينما أثارت الثانية تفاعلا واسعا بعد إقدام سيدة على تحطيم سيارة شريك حياتها لزواجه بامرأة أخرى، وعلى الرغم من اختلاف تفاصيل الواقعتين ونتائجهما، إلا أنهما أعادتا الحديث عن الطريقة التي قد يتعامل بها بعض الأشخاص مع مشاعر الانتقام والغضب، وكيف يمكن أن تتحول لدى البعض إلى رغبة في إيذاء الطرف الآخر أو معاقبته.

وفيما يلي نستعرض أبرز العلامات التي قد تكشف الشخص الذي يميل إلى الانتقام، وأفضل طريقة للتعامل معه؟ وما التصرفات التي يفضل تجنبها؟، وفقا لما نشر على موقع " Psychology Today"

أهم السمات التي قد تكشف الشخصية الانتقامية:

- يرتبط الانتقام بالرغبة في استعادة السيطرة بعد الشعور بالعجز أو الخذلان، وقد يظهر ذلك من خلال سلوكيات غير مباشرة مثل التجاهل المتعمد، أو إثارة الغيرة، أو استخدام التلميحات، أو تذكير الطرف الآخر بأخطائه السابقة، بهدف دفعه إلى الشعور بالذنب أو الندم.

-يعيد فتح الخلافات القديمة خلال أي مشكلة جديدة، ويستحضر مواقف انتهت منذ فترة، وقد يعتذر الطرف الآخر أو تنتهي المشكلة، لكنه يظل محتفظا بالغضب والرغبة في المعاقبة.

-يرى الانتقام وسيلة لاستعادة كرامته، وقد يعتقد أن التراجع أو المسامحة يعنيان الضعف، وأن عليه الرد حتى يشعر بأنه استعاد حقه أو سيطرته.

-من أبرز السمات التي قد تظهر لدى الشخص الذي يميل إلى الانتقام، صعوبة التخلي عن المواقف المؤذية، حيث يظل يستعيد تفاصيل ما حدث ويفكر في الطريقة التي يمكنه من خلالها الرد، وقد لا يكون الهدف دائما إلحاق ضرر مباشر بالطرف الآخر، وإنما استعادة الشعور بالكرامة أو تحقيق إحساس بالعدالة من وجهة نظره.

-قد يكون الشخص الانتقامي شديد الحساسية تجاه النقد أو الرفض أو التصرفات التي يفسرها على أنها تقليل من شأنه، وفي بعض المواقف، قد يتعامل مع خلاف بسيط باعتباره إهانة كبيرة تستدعي الرد، خاصة إذا كان يشعر بأن الآخرين لا يقدرونه بالشكل الذي يتوقعه.

-لا يكتفي الشخص الانتقامي بالشعور بالغضب، وإنما قد ينشغل بفكرة رد ما تعرض له، ويرى أن عدم الرد قد يعني الضعف أو التنازل عن حقه، لذلك يمكن أن يستمر في التفكير في طرق لمعاقبة الطرف الآخر أو جعله يشعر بالألم نفسه.

-التسامح لا يعني قبول الإساءة أو التخلي عن الحقوق، لكن بعض الأشخاص يجدون صعوبة شديدة في تجاوز المواقف القديمة، وقد يظلون يستحضرون الخلافات السابقة حتى بعد انتهاء المشكلة.

كيف تحمين نفسك من الشخصية الانتقامية؟:

-إذا وجدت المرأة نفسها في علاقة مع شخص يميل باستمرار إلى الانتقام، فمن المهم ألا تدخل في دائرة متبادلة من الأذى وردود الأفعال، لأن محاولة الانتقام المضاد قد تزيد حدة الصراع بدلا من إنهائه.

-يمكن أن يساعد وضع حدود واضحة في التعامل، مع تجنب الاستفزاز أو الدخول في نقاشات طويلة أثناء الغضب، والحرص على التعبير عن الرفض بصورة مباشرة وهادئة عندما يتجاوز الطرف الآخر حدود العلاقة.

- يفضل التركيز على السلوكيات الفعلية بدلا من محاولة تغيير مشاعر الشخص أو إجباره على التخلي عن غضبه، وفي حال تكررت التهديدات أو محاولات الإيذاء أو السيطرة، فمن المهم طلب الدعم من شخص موثوق أو متخصص، خاصة إذا بدأت العلاقة تؤثر في الشعور بالأمان والاستقرار النفسي.

أخبار الساعة

الاكثر قراءة