قال العميد أيمن الروسان، الخبير العسكري والاستراتيجي، إن التغييرات التي طالت القيادات العسكرية الإيرانية، وتولي شخصيات متشددة، يمكن قراءتها باعتبارها محاولة لإعادة بناء منظومة القيادة والسيطرة، وليست مجرد تغيير لأسماء في المناصب.
وأوضح الروسان، خلال تصريحاته عبر فضائية «إكسترا نيوز»، أن الحرب كشفت لإيران عن نقاط ضعف وثغرات في منظومتها العسكرية والأمنية، ولذلك تحاول في المرحلة الحالية إغلاق هذه الثغرات وتعزيز حضور الشخصيات التي تمتلك خبرات عسكرية وأمنية في مواقع صنع القرار.
وأضاف أن إعادة ترتيب القيادات تأتي في إطار محاولة معالجة أوجه القصور التي ظهرت خلال المرحلة الماضية، وإعادة تنظيم منظومة القيادة بما يعزز قدرتها على التعامل مع التطورات العسكرية والأمنية المقبلة.
وأشار الخبير العسكري والاستراتيجي إلى أن التحولات داخل منظومة القيادة الإيرانية تعكس سعي طهران إلى الاستفادة من الدروس التي كشفت عنها المواجهات الأخيرة، والعمل على تعزيز جاهزية مؤسساتها العسكرية والأمنية لمواجهة أي تصعيد محتمل.