بعد الولادة تنشغل الأم غالبا برعاية طفلها والتعافي من آثار الحمل والولادة، ما يجعل بعض أجزاء جسمها خارج دائرة الاهتمام ، ولذلك نستعرض لك أكثر المناطق التي تتعرض للإهمال، رغم تأثرهما بالجفاف نتيجة التغيرات الهرمونية والرضاعة وقلة النوم وكثرة غسل اليدين ، وذلك وفقا لما نشر عبر موقع "parents"
١- اليدين :
تتعرض اليدين لضغط كبير بعد الولادة بسبب كثرة تغيير الحفاضات وتنظيف زجاجات الرضاعة وغسل اليدين بصورة متكرر ، يمكن أن تؤدي التغيرات الهرمونية والرضاعة وقلة النوم والتوتر إلى زيادة جفاف البشرة ، لذلك من المهم الاهتمام بترطيبهما بانتظام، خاصة بعد غسلهما.
٢- الأصابع :
قد تصبح أصابع اليدين أكثر جفاف وخشونة خلال فترة ما بعد الولادة، حتى إن الجلد الجاف يمكن أن يعلق بالملابس ، ولتقليل هذا الشعور المزعج، يمكن الاحتفاظ بمرطب لليدين في الأماكن التي تقضي فيها الأم وقتها، مثل جانب السرير أو بالقرب من الحوض أو في حقيبة الطفل، حتى يصبح استخدامه جزء من الروتين اليومي.
٣- الأظافر :
تحتاج الأظافر أيضا إلى بعض الاهتمام خلال الأسابيع الأولى بعد الولادة، خاصة مع التعامل المستمر مع الطفل ، لذا ننصحك بالحفاظ عليها قصيرة وقصها بانتظام، لأن ذلك يقلل احتمال خدش بشرة الطفل، كما يساعد على التعامل مع ضعف الأظافر الذي قد يظهر بعد انتهاء فترة الحمل.
٤- بشرة الوجه والذراعين والساقين :
لا ينبغي أن يقتصر الترطيب على اليدين فقط، إذ يمكن أن تحتاج بشرة الوجه والذراعين والساقين إلى عناية منتظمة بعد الاستحمام ، هذا الروتين البسيط قد يكون أكثر واقعية للأم الجديدة، خاصة مع ضيق الوقت والانشغال بالطفل، لذلك يمكن الاكتفاء بتنظيف الجسم وترطيبه بدلا من محاولة الالتزام بروتين طويل للعناية بالبشرة
٥- الجسم بالكامل :
العناية بالجسم بعد الولادة لا تتعلق بالمظهر فقط بل بالراحة والقدرة على مواصلة رعاية الطفل ، فالاهتمام بشرب الماء وتناول الطعام تساعد في الحفاظ على طاقتها خلال فترة الرضاعة وقلة النوم ، ويمكن أن يكون وضع زجاجات المياه في أماكن متعددة بالمنزل وسيلة عملية لتذكير الأم بالترطيب على مدار اليوم