الأربعاء 12 اغسطس 2026

عرب وعالم

"اليونسكو": 2.4 مليون فتاة لا تزال محرومة من الالتحاق بالتعليم الثانوي في أفغانستان

  • 12-8-2026 | 13:15

الفتيات

طباعة
  • دار الهلال

أكدت منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة "اليونسكو"، أن نحو 2.4 مليون فتاة لا تزال محرومة من الالتحاق بالتعليم الثانوي في أفغانستان .. مشيرة إلى أنها هي البلد الوحيد في العالم الذي يحظر رسميًا حصول الفتيات والنساء على التعليم بعد المرحلة الابتدائية.

وبحسب مركز إعلام الأمم المتحدة، جددت "اليونسكو" إدانتها لجميع أشكال التمييز ضد النساء والفتيات في أفغانستان، ودعت إلى إعادة إعمال حقهن في التعليم بصورة فورية وغير مشروطة، مؤكدة عزمها على مواصلة العمل مع المجتمعات المحلية وشركائها للحفاظ على كل "مسار ممكن يتيح التعلم، ويصون الكرامة، ويفتح آفاق الفرص أمام الجميع".

وأشارت "اليونسكو" إلى مرور خمسة أعوام "تواصلت خلالها الانتهاكات للحقوق الأساسية وحريات النساء والفتيات في أفغانستان، إذ حُرمن من الالتحاق بالتعليم الثانوي والجامعي، واستُبعدن من معظم مجالات العمل المأجور والمهن التي تقتضي التعامل مع المجتمع، فضلا عن أنهنّ يحتجن إلى محرم كي يتسنى لهن السفر، كما يواجهن عوائق قانونية تحدّ من حمايتهن من شتى أشكال العنف".

وأوضحت المنظمة أن النساء يُستبعدن من الحياة العامة، وبات جيل جديد من الفتيات - محروم من التعليم - أمام مستقبل تزداد آفاقه قتامةً، لافتة إلى أن استمرار استبعاد الفتيات والنساء من التعليم يعد انتهاكًا جسيمًا لحقهن الأساسي في التعلم، وينذر بحرمان أفغانستان من إمكاناتها لعقود مقبلة، واستفحال ظاهرة الفقر، وإلحاق أضرار قد يتعذر تداركها.

وفي وقت يعيش فيه ما يقرب من نصف سكان أفغانستان تحت خط الفقر، ذكرت "اليونسكو" أن حرمان الفتيات والنساء من حقهن في التعليم - إلى جانب تقييد فرصهن في العمل - يزيد من تقويض قدرتهن على إعالة أسرهن والإسهام في بناء مستقبل البلد الاقتصادي.

وأكدت المنظمة التزامها بدعم الفتيات والنساء الأفغانيات من خلال إتاحة مسارات بديلة للتعلم، تشمل التعليم المجتمعي، وبرامج محو الأمية وتنمية المهارات، فضلا عن خدمات الدعم النفسي والاجتماعي، قائلة: "رغم أن هذه المبادرات لا يمكن أن تحل محل التعليم النظامي، فإنها تتيح فرصا بالغة الأهمية لاستمرار التعلم ما دامت القيود المفروضة قائمة".

أخبار الساعة

الاكثر قراءة