كشفت معاينة النيابة العامة لمسرح جريمة 15 مايو عن مفاجآت جديدة في الواقعة، بعدما عثرت جهات التحقيق على السلاح الناري المستخدم في الجريمة، وكمية من الذخائر، وسلاح أبيض، إلى جانب حقيبة احتوت على عدد من الأدوات وقناع لإخفاء ملامح الوجه. وانتقل فريق من النيابة العامة، برفقة خبراء الإدارة العامة لتحقيق الأدلة الجنائية، إلى موقع الحادث، حيث جرت معاينة المكان ومناظرة جثامين المتوفين، فضلًا عن ضبط آلات المراقبة الموجودة بمحيط العقار. وخلال استجوابه، أقر المتهم بقتل ابنته وثلاثة من أقارب مطلقته عمدًا مع سبق الإصرار، والشروع في قتل نجله، على خلفية خلافات أسرية، موضحًا أنه حدد موعدًا للقاء المجني عليهم بحجة تسوية الخلافات، قبل أن يتوجه إلى المكان وبحوزته السلاح والذخائر ويطلق النار عليهم. كما أقر المتهم، وفق التحقيقات، بحصوله على السلاح والذخائر عبر أحد المواقع على شبكة الإنترنت مقابل مبلغ مالي. واستمعت النيابة إلى أقوال عدد من شهود الواقعة، بينهم ستة أشخاص كانوا داخل الشقة، إضافة إلى مطلقته وزوجة أحد المجني عليهم وأحد الجيران، وجاءت شهاداتهم مؤيدة لما أدلى به المتهم. ولم تتوقف الأدلة عند ذلك، إذ قدمت إحدى الشاهدات تسجيلًا صوتيًا للحوار الذي دار بين المتهم والمجني عليهم قبل سماع دوي إطلاق النار، وأقر المتهم بصحة التسجيل. كما كشفت كاميرات المراقبة عن حضور المتهم إلى مكان الواقعة حاملًا الحقيبة التي ضُبطت لاحقًا، لتأمر النيابة العامة بحبسه أربعة أيام احتياطيًا، مع استمرار التحقيقات لكشف كافة ملابسات الجريمة.