الإثنين 17 اغسطس 2026

سيدتي

قبل أول يوم حضانة.. نصائح تساعد طفلك على التأقلم مع البيئة الجديدة| خاص

  • 17-8-2026 | 10:01

أول يوم حضانة

طباعة
  • فاطمة الحسيني

مع اقتراب أول يوم حضانة، تبدأ الأمهات في تجهيز أطفالهن للمرحلة الجديدة، لكن الاستعداد لا يقتصر على شراء الأدوات والملابس، وإنما يشمل أيضا تهيئة الطفل نفسيا للتعامل مع بيئة مختلفة عن المنزل، فالحضانة تعني بالنسبة للصغير التعرف على أشخاص جدد، واتباع روتين مختلف، والتواجد بعيدا عن والدته لفترة من الوقت، وهو ما قد يجعله يشعر بالخوف أو القلق في الأيام الأولى.

ولذلك نوضح في السطور التالية مجموعة من النصائح التي تساعد الأم على تهيئة طفلها والتخفيف من قلقه.

ومن جهتها قالت الدكتورة آية الشريف، اختصاصي تأهيل ورعاية ذوي الاحتياجات الخاصة، ومعالج اضطرابات النطق والكلام وتنمية المهارات وتعديل السلوك، في تصريح خاص لبوابة "دار الهلال"، أن هناك مجموعة من النصائح لمساعدة الطفل على خوض تجربة الحضانة بشكل أكثر هدوءا، ومنها ما يلي:

-التمهيد قبل بدء الحضانة، فمن المهم التحدث مع الطفل عنها قبل بدء الدراسة بفترة، لكن بطريقة بسيطة وإيجابية تتناسب مع عمره، مع إخباره بما يمكن أن يحدث خلال يومه، مثل اللعب مع الأطفال، وتناول الطعام، والقيام بالأنشطة، ثم العودة إلى المنزل.

-إذا كان الطفل غير معتاد على الابتعاد عن والدته، يمكن تدريبه على الانفصال بشكل تدريجي، من خلال تركه لفترات قصيرة مع شخص موثوق به، ثم زيادة مدة الانفصال تدريجيا، حتى يعتاد على فكرة وجوده بعيدا عن والدته دون شعور زائد بالقلق.

-يفضل تعديل مواعيد نوم الطفل واستيقاظه وتناول وجباته قبل بدء الحضانة، لتصبح قريبة قدر الإمكان من النظام الذي سيتبعه هناك، لأن الانتقال المفاجئ إلى روتين جديد قد يزيد شعوره بالتوتر.

-يمكن للأم استغلال الفترة التي تسبق الحضانة لتدريب طفلها على بعض المهارات البسيطة التي يحتاج إليها خلال يومه، مثل تناول الطعام، واستخدام الحمام، وترتيب متعلقاته، وارتداء بعض ملابسه، إلى جانب تعليمه كيفية طلب المساعدة عندما يحتاج إليها.

-من المهم الابتعاد عن العبارات التي قد تزيد خوف الطفل من الحضانة، مثل «لو عيطت هسيبك» أو «الحضانة مش هتخوف»، والأفضل استخدام كلمات واضحة ومطمئنة تساعده على فهم ما سيحدث دون إعطائه وعودا غير واقعية.

-يفضل أن يكون الوداع في الصباح قصيرا وهادئا، مع وضع روتين ثابت يتكرر يوميا، مثل احتضان الطفل وتوديعه وإخباره بوضوح أن والدته ستعود لاصطحابه في الموعد المتفق عليه، فإطالة لحظة الوداع قد تزيد من توتر الطفل وتجعله أكثر تمسكا بوالدته.

-بكاء الطفل أو تردده خلال الأيام الأولى لا يعني بالضرورة أنه غير مستعد للحضانة، فقد تكون هذه المشاعر جزءا طبيعيا من عملية التكيف مع البيئة الجديدة، لذلك من المهم منح الطفل الوقت الكافي للتأقلم، مع الاستماع إلى مشاعره وطمأنته دون التقليل منها.

- لا ينبغي مقارنة الطفل بزملائه أو بإخوته، لأن لكل ابن سرعته الخاصة في التكيف مع التغييرات، ويظل دور الأسرة هو توفير الشعور بالأمان والدعم، وليس الضغط على الطفل حتى يتأقلم في وقت أسرع، ونجاح تجربة الحضانة لا يبدأ بقدرة الصغير على أداء المهام بشكل مثالي، وإنما يبدأ أولا من شعوره بالأمان والثقة في الأشخاص المحيطين به.

أخبار الساعة

الاكثر قراءة