قال الكاتب الصحفي جميل عفيفي، إن التحركات المصرية الأخيرة بشأن قطاع غزة تأتي في ظل استمرار التعطيل الإسرائيلي للانتقال إلى المرحلة الثانية من خطة السلام الأمريكية، رغم موافقة الفصائل الفلسطينية على بنودها.
وأوضح عفيفي، خلال حديثه لقناة «إكسترا نيوز»، أن لقاء السيد حسن رشاد مع وفد حركة حماس في القاهرة بحث سبل دفع الاتفاق إلى الأمام، لافتًا إلى أن الفصائل الفلسطينية أبدت استعدادها للانتقال إلى المرحلة الجديدة، بما يشمل ترتيبات تسليم السلاح وبدء إعادة الإعمار.
وأشار إلى أن استمرار العمليات العسكرية الإسرائيلية ورفض الانسحاب من غزة يمثلان أبرز العقبات أمام تنفيذ الاتفاق، مؤكدًا أن القاهرة تواصل أداء دورها في رعاية المفاوضات ودعم الجهود الرامية إلى تثبيت التهدئة.
وأضاف أن سكان القطاع بحاجة إلى الانتقال من مرحلة المساعدات الإنسانية إلى التعافي وإعادة الإعمار، بعد سنوات من تدهور الأوضاع ونقص الغذاء والدواء والمساكن، مشددًا على أن الأولوية حاليًا تتمثل في تثبيت وقف إطلاق النار، وحماية المدنيين، وانسحاب القوات الإسرائيلية، ثم بدء عملية إعادة الإعمار.
وأكد عفيفي أن الولايات المتحدة مطالبة باستخدام نفوذها للضغط على الحكومة الإسرائيلية لتنفيذ بنود الاتفاق، خاصة أن خطة السلام طرحها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، وبالتالي فإن نجاحها يرتبط بقدرته على إلزام جميع الأطراف بتعهداتها.
وربط مدير تحرير الأهرام المماطلة الإسرائيلية بحسابات سياسية داخلية لدى نتنياهو مع اقتراب الانتخابات، معتبرًا أن استمرار العمليات العسكرية قد يستخدم كورقة سياسية، وهو ما يزيد من صعوبة تحقيق تقدم في مسار القضية الفلسطينية.
وشدد على أن مصر مستمرة في تحركاتها من أجل تثبيت اتفاق وقف إطلاق النار وتهيئة الظروف اللازمة للانتقال إلى المرحلة الثانية، وصولًا إلى إنهاء الحرب وبدء إعادة إعمار قطاع غزة.