الإثنين 17 اغسطس 2026

الجريمة

العقوبة المنتظرة لنجل مسنة الزيتون بعد اتهامه بقتلها ودفن جثمانها داخل غرفة نومها

  • 17-8-2026 | 08:58

جانب من نقل الجثمان

طباعة

لم يكن اختفاء سيدة مسنة بمنطقة الزيتون مجرد واقعة غياب عابرة، فبعد مرور نحو عامين، قادت التحريات الأمنية إلى مفاجأة صادمة، بعدما تبين – وفقًا لما ورد في التحقيقات الأولية – أن نجلها متهم بإنهاء حياتها وإخفاء جثمانها داخل غرفة نومها، في محاولة لإخفاء آثار الواقعة.

بداية الخيط بدأت تفاصيل الواقعة ببلاغ إلى قسم شرطة الزيتون من أحد أقارب السيدة، البالغة من العمر 75 عامًا، أفاد بانقطاع أخبارها منذ فترة طويلة، رغم إقامتها برفقة نجلها. وبانتقال الأجهزة الأمنية إلى محل السكن، أفاد الابن بأن والدته سافرت لزيارة أحد أقاربها، إلا أن التحريات لم تتوقف عند هذه الرواية، وكشفت عن وجود خلافات سابقة بين المتهم ووالدته، ووجود وقائع اعتداء عليها.

ومع تضييق دائرة الاشتباه، جرى استجواب الابن ومواجهته بما توصلت إليه التحريات، ليقر – بحسب التحقيقات – بوقوع مشادة كلامية بينه وبين والدته قبل نحو عامين، تطورت إلى اعتداء عليها، ما أسفر عن وفاتها. «مقبرة» داخل غرفة النوم وبحسب ما جاء في التحقيقات، لم يتوقف الأمر عند وفاة السيدة، إذ أقدم المتهم على إخفاء جثمانها داخل غرفة نومها، من خلال إنشاء بناء خرساني مستطيل الشكل، بلغ طوله نحو مترين، فوق مكان دفن الجثمان.

وخلال إجراءات البحث، عثرت جهات التحقيق أسفل البناء الخرساني على هيكل عظمي في حالة تحلل كامل، وتم اتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة، فيما جرى عرض الواقعة على النيابة العامة لاستكمال التحقيقات. ماذا ينتظر المتهم؟ النيابة العامة أمرت بحبس المتهم 4 أيام على ذمة التحقيقات، مع طلب سرعة استكمال تحريات المباحث الجنائية، تمهيدًا لاتخاذ القرار القانوني المناسب في ضوء ما تسفر عنه التحقيقات والأدلة الفنية.

ويشار إلى أن العقوبة المنتظرة لا يمكن حسمها قبل انتهاء التحقيقات وتحديد الوصف القانوني النهائي للواقعة، وما إذا كانت الأدلة تثبت توافر نية القتل العمد وسبق الإصرار أو الترصد من عدمه.

وفي حال ثبوت ارتكاب جريمة القتل العمد مع سبق الإصرار أو الترصد، فإن قانون العقوبات المصري يقرر عقوبة الإعدام، بينما تختلف العقوبة إذا انتهت التحقيقات والمحاكمة إلى وصف قانوني آخر للواقعة.

أما إخفاء الجثمان أو دفنه فيُنظر إليه كذلك وفق الوصف القانوني الذي تنتهي إليه النيابة والمحكمة، وبحسب الأدلة والظروف المرتبطة بالواقعة.

وتواصل النيابة العامة تحقيقاتها لكشف جميع ملابسات الواقعة، وتحديد كيفية وفاة السيدة، والوقوف على تفاصيل ما حدث داخل الشقة، وما إذا كانت هناك أدلة أخرى يمكن أن تكشف مزيدًا من التفاصيل حول الجريمة التي ظلت مخفية خلف جدار خرساني لنحو عامين.

أخبار الساعة

الاكثر قراءة