الإثنين 17 اغسطس 2026

عرب وعالم

الجابون والكونغو الديمقراطية تبرمان اتفاقيتي تعاون ثنائي واتفاقية إعفاء متبادل من التأشيرة بين البلدين

  • 17-8-2026 | 13:38

بريس كلوتير أوليغي نغويما

طباعة

وقع رئيس الجابون "بريس كلوتير أوليغي نغويما" مع نظيره الكونغولي "فيليكس تشيسكيدي" في العاصمة ليبرفيل 3 اتفاقيات تعاون من بينها اتفاقية إعفاء متبادل من التأشيرة بين البلدين.


وذكر موقع "All Africa" الإفريقي، اليوم /الاثنين/ أن هذه الخطوة تعكس رغبة كينشاسا وليبرفيل في تسهيل تنقل مواطنيهما وتعزيز العلاقات الثنائية، أما الاتفاقيتان الأخريان فتتعلقان بإقامة مشاورات سياسية ودبلوماسية منتظمة، فضلا عن التعاون العام.


ويعد الإعفاء المتبادل من التأشيرة أحد أبرز نتائج زيارة الرئيس الكونغولي الودية والمليئة بالعمل إلى الجابون، ومن شأنه أن يسهل السفر بين البلدين ويعزز التبادل في مجالات عديدة، لاسيما الاقتصادية والتجارية.


واتفق رئيسا الدولتين على تشجيع الاستثمار وتعزيز التجارة بين القطاع الخاص في الكونغو والجابون.. ويهدفان تحديدا إلى تشجيع التصنيع المحلي للموارد الطبيعية وتطوير سلاسل قيمة جديدة.


وتعتزم كينشاسا وليبرفيل أيضا تعزيز تعاونهما في قضايا السلام والاستقرار والتنمية في وسط أفريقيا.


ومن جانبه، أكد الرئيس الجابوني لنظيره الكونغولي دعم ليبرفيل الكامل لترشيح "جوليانا أماتو لومومبا" لمنصب الأمين العام للمنظمة الدولية للفرانكفونية.


وفي ليبرفيل، التقى الرئيس "تشيسكيدي" بعدد من أفراد الجالية الكونغولية. وتركزت المناقشات بشكل خاص على عمليتي السلام في واشنطن والدوحة، بالإضافة إلى الحوار الوطني الشامل المقترح في جمهورية الكونغو الديمقراطية.


وأكد رئيس الدولة خلال هذا اللقاء، مجددا التزامه بمواصلة الجهود الرامية إلى تحقيق سلام دائم، مع احترام سيادة جمهورية الكونغو الديمقراطية ووحدة أراضيها.


وفيما يتعلق بالحوار الوطني، أعلن الرئيس الكونغولي أنه سيلقي خطابا للأمة قريبا لشرح تفاصيله.. موضحا أن "هذا الحوار سيكون مختلفا عن أي حوار آخر شهدته هذه البلاد".


وقام الرئيس تشيسكيدي بزيارة منطقة /نكوك/ الاقتصادية والصناعية الخاصة قرب العاصمة /ليبرفيل/ حيث اطلع على نموذج الجابون في معالجة الأخشاب محليا وتنمية موارد الغابات.


وقد تسهم هذه التجربة في إلهام جمهورية الكونغو الديمقراطية لإعادة تنظيم قطاع الأخشاب لديها، لاسيما من خلال تطوير الصناعات المحلية، وإنشاء سلاسل القيمة، وجذب الاستثمارات. كما يمكن لنموذج /نكوك/ أن يفيد في المناقشات حول تنشيط المناطق الاقتصادية الخاصة في جمهورية الكونغو الديمقراطية، وخاصة منطقة /مالوكو/ والتي تعد أكبر منطقة ريفية ونهرية فيها.


ومن خلال هذه الالتزامات المتنوعة، تسعى كينشاسا وليبرفيل إلى تعزيز تعاونهما، مع التركيز على التنقل والتبادل الاقتصادي ومعالجة الموارد محليا.

أخبار الساعة

الاكثر قراءة