قرر الأمير هاري توجيه جزء من الأموال المرتبطة بإرث والدته الراحلة الأميرة ديانا إلى مشروع لحماية الفيلة في أفريقيا.
وتأتي تلك الخطوة بعد سنوات من ارتباط تلك الأموال بجمعية "سينتيبال" التي أسسها للمساعدة في دعم الأطفال والشباب المتضررين من فيروس نقص المناعة البشرية والإيدز.
وبحسب تقارير بريطانية، ذهبت حصة هاري من عائدات صندوق ديانا التذكاري خلال عام 2025 إلى منظمة "أفيال بلا حدود" العاملة في بوتسوانا، بدلًا من "سينتيبال".
واستخدمت منظمة "أفيال بلا حدود" الأموال في تركيب أطواق تتبع عبر الأقمار الصناعية لفيلين في منطقة دلتا أوكافانغو شمال بوتسوانا، بهدف مراقبة تحركاتهما وحمايتهما.
وحمل الفيلان اسمي طفلي هاري، الأمير آرتشي والأميرة ليليبيت، تكريمًا لدعمه لجهود حماية الحياة البرية.
وقال مؤسس المنظمة، الدكتور مايك تشيس، إن دعم هاري يمثل أهمية كبيرة لعمل المنظمة، معربًا عن أمله في أن ينتقل شغف الدوق ببوتسوانا والحياة البرية إلى طفليه.
وأوضح أن آرتشي اختار لونًا أزرق للطوق المثبت على الفيل الذي يحمل اسمه، بينما اختارت ليليبيت اللون الأرجواني.
ويرتبط الأمير هاري منذ سنوات ببوتسوانا، التي وصفها في مناسبات سابقة بأنها من الأماكن القريبة إلى قلبه.