قال الدكتور منور بانهور، أستاذ الدراسات الأمريكية بجامعة القائد الأعظم، إن انتهاء مهلة الـ60 يومًا لا يعني انتهاء المسار الدبلوماسي بين إيران والولايات المتحدة الأمريكية، مشيرًا إلى استمرار جهود الوسطاء، ومن بينهم باكستان وقطر والمملكة العربية السعودية وتركيا، لتهدئة التوترات بين الجانبين.
وأضاف في مداخلة مع الإعلامية داما الكردي، عبر قناة القاهرة الإخبارية، أنّ تصريحات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب تتسم أحيانًا بالقوة، بينما تشير مصادر مختلفة إلى أن المملكة العربية السعودية تمكنت من إقناع الولايات المتحدة بعدم مهاجمة إيران مجددًا، لما قد يترتب على ذلك من تدهور ليس فقط في الاقتصاد الإيراني، وإنما في اقتصاد المنطقة أيضًا، إلى جانب إمكانية تنفيذ إيران عمليات انتقامية في مناطق مختلفة، مثل الكويت والبحرين ودول عربية أخرى.
وتابع، أن الرئيس ترامب يدرك هذه التداعيات جيدًا، مشيرًا إلى ما نقلته القناة الـ13 الإسرائيلية عن أن مجموعة من القادة العرب تحدثوا في هذا الشأن، وأن ترامب يرغب في إنهاء الحرب سريعًا.
ولفت إلى وجود مشكلة أو انقسام داخل القيادة الأمريكية بشأن استمرار الحرب، موضحًا أن رئيس القيادة المركزية الأمريكية يرى ضرورة استمرارها، بينما يتبنى رئيس الوزراء الإسرائيلي الموقف نفسه، في حين كان وزير الدفاع الأمريكي يرغب في سحب القوات الأمريكية من المنطقة، ليخلص إلى أن هناك انقسامًا داخل القيادة السياسية الأمريكية، إذ يواصل ترامب تهديد إيران، بينما يرغب نائبه جي دي فانس في الوصول إلى مخرج سريع من الحرب.