أعلنت شركة "شيفرون" الأمريكية للطاقة، اليوم /الاثنين/ اكتشاف النفط ومكثفات الغاز في بئر استكشافية بالقطاع صفر قبالة سواحل أنجولا، في خطوة تعزز جهود الشركة لزيادة إنتاجها في منطقة أفريقيا جنوب الصحراء من خلال أنشطة الاستكشاف القائمة على الاستفادة من البنية التحتية القائمة.
وتحظى مناطق غرب وجنوب إفريقيا باهتمام متزايد مع وصول نمو إنتاج النفط الصخري في الولايات المتحدة إلى ذروته، وتعد أنجولا ثاني أكبر منتج للنفط في أفريقيا جنوب الصحراء، وكانت قد أصدرت مرسومًا رئاسيًا في أواخر عام 2024 تضمن إصلاحات وتخفيضات ضريبية تهدف إلى جعل القطاعات النفطية القائمة أكثر جاذبية للاستثمار وتحفيز أنشطة الاستكشاف.
واكتشفت البئر في حوض الكونغو السفلي بأنجولا عمودًا من النفط ومكثفات الغاز يتجاوز طوله 600 متر، من بينها أكثر من 90 مترًا من صافي السماكة المنتجة في صخور وصفتها شيفرون بأنها عالية الجودة.
وتدير القطاع صفر شركة "كابيندا جلف أويل" التابعة لشيفرون، وتمتلك حصة تشغيلية تبلغ 39.2%، بينما تمتلك شركة "سونانجول" للاستكشاف والإنتاج حصة تشغيلية قدرها 41%، و"توتال إنرجيز" 10%، و"أزول إنرجي" 9.8%.
وتعمل شيفرون في أنجولا منذ ثلاثينيات القرن الماضي، وتمتلك حصة تشغيلية في امتيازين، هما القطاع صفر قبالة سواحل إقليم كابيندا، والقطاع 14 في المياه العميقة.
وقالت شركة الطاقة الكبرى إن الاكتشاف الجديد يأتي استكمالًا لبرنامج استكشاف ناجح في أفريقيا جنوب الصحراء، حيث تنتج نحو 300 ألف برميل من المكافئ النفطي يوميًا بصافي حصتها.
وتعتزم الشركة تقييم إمكانية ربط الاكتشاف بالمنشآت القائمة القريبة، بهدف خفض التكاليف وتسريع بدء الإنتاج، ووسعت شيفرون نطاق أصولها في المنطقة خلال العام الماضي، من خلال إضافة قطاعات بحرية في نيجيريا وتأمين حصص في غينيا بيساو وغينيا الاستوائية.
كما تواصل الشركة استكشاف عدة قطاعات في أنجولا، وتعتزم تنفيذ برنامج لحفر عدة آبار في أنحاء المنطقة، من بينها بئر "نابا-1 إكس" في ناميبيا، وذلك قبل نهاية العام.