أجاب الشيخ أحمد وسام، أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، على سؤال من جهاد نوار من محافظة دمياط حول حكم تصوير شخص وهو نائم ونشر صورته دون علمه، مؤكدًا أن هذا الفعل محرم شرعًا ولا يجوز.
وأوضح أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، خلال حوار مع الإعلامية زينب سعد الدين، حلقة برنامج "فتاوى الناس"، المذاع على قناة الناس، اليوم الاثنين، أن هذا التصرف يُعد تعديًا صريحًا على خصوصية الإنسان وانتهاكًا لحرمته، وهو ما نهى عنه الشرع الشريف، مشيرًا إلى أن الأصل في الصور الشخصية أنها لا تُلتقط ولا تُنشر إلا بإذن صاحبها.
وأضاف أن استغلال الشخص في حال نومه أو غفلته وتصويره ثم نشر صورته، خاصة إذا كان ذلك يعرضه للتنمر أو الإيذاء، يُعد من هتك الستر الذي حرمه الله ورسوله صلى الله عليه وسلم، مؤكدًا أن حرمة الإنسان مصونة في كل أحواله.
وشدد على أن من وقع في هذا الفعل فعليه التوبة إلى الله سبحانه وتعالى، وذلك بحذف الصورة فورًا، وطلب العفو من الشخص الذي تم تصويره دون إذنه، مع العزم على عدم تكرار هذا التصرف مرة أخرى.
وأكد أن احترام خصوصيات الناس من القيم التي أكد عليها الإسلام، داعيًا إلى الالتزام بالأخلاق والآداب في التعامل مع الآخرين، خاصة في ظل انتشار وسائل التواصل الاجتماعي.