مع بداية العام الدراسي، قد يفاجئك ابنك المراهق برغبة مفاجئة في تغيير مظهره، سواء بقصة شعر مختلفة أو صبغة جريئة، ورغم أن هذه التغييرات قد تبدو للأم مجرد اتباع للموضة، فإنها غالبا ما ترتبط برغبته في اكتشاف هويته والتعبير عن شخصيته والشعور بالانتماء إلى أقرانه ، وذلك وفقا لما نشر عبر موقع "parents"
١- البحث عن الهوية :
تعد مرحلة المراهقة فترة سريعة من التغير الجسدي والعاطفي والاجتماعي، يبدأ خلالها المراهق في بناء هويته المستقلة ، لذلك قد يستخدم مظهره كوسيلة لاكتشاف ما يناسب شخصيته وكيف يريد أن يراه الآخرون ، كما يمنحه بدء العام الدراسي فرصة طبيعية للشعور ببداية جديدة
٢- التأثر بالأصدقاء والاتجاهات :
تلعب علاقات الأصدقاء دور أكبر في حياة المراهق خلال هذه المرحلة، ولذلك قد يصبح اختيار الملابس أو تسريحة الشعر أو غيرها من مظاهر الشكل وسيلة للشعور بالقبول والانتماء ، ورغم تأثير اتجاهات مواقع التواصل الاجتماعي.
٣- لا تنتقدي اختياراته سريعا :
ينصح الخبراء الأمهات بالتعامل مع رغبة المراهق في تغيير مظهره بالصبر والفضول بدلًا من الانتقاد المباشر ، ففرض رأيك دون الاستماع إلى وجهة نظره قد يخلق مسافة بينكما ويجعله أقل رغبة في مشاركة قراراته المستقبلية.
٤- اتفقي معه على حلول وسط :
إذا أراد ابنك تغيير كبير في مظهره، يمكنك البحث معه عن حل وسط بدل الرفض الفوري ، فإذا أراد مثلا قصة شعر شديدة القصر، ناقشي معه المدة التي يحتاجها الشعر للنمو مجدد ثم اقترحي تجربة قصة أقصر من المعتاد ولكن أقل تطرف ، بهذه الطريقة، تدعمين رغبته في التعبير عن نفسه.
٥- التغييرات الدائمة تحتاج إلى نقاش :
تستحق التغييرات الدائمة أو طويلة الأمد، مثل الوشم أو بعض التغييرات الجذرية في الشعر، نقاش أكثر تفصيل قبل اتخاذ القرار ، ويمكن للأم أن تسأل ابنها عن أهمية التغيير بالنسبة إليه، وما الذي يمثله ومدى تفكيره في نتائجه.
٦-إذا غير مظهره دون إذنك :
إذا اتخذ المراهق قرار بشأن مظهره دون الرجوع إليك ، فمن الطبيعي أن تشعري بالغضب، لكن يفضل عدم بدء الحديث بالعقاب أو الصراخ ، ابدئي بسؤاله عن الدافع وراء قراره واستمعي إليه دون مقاطعة أو إصدار أحكام فورية ، ويمكنك بعد ذلك مناقشة القواعد الأسرية أو المدرسية التي خالفها بهدوء.
٧- متى يصبح تغيير المظهر مصدر قلق؟ :
يحتاج الأمر إلى مزيد من الانتباه إذا صاحب تغيير المظهر انتقاد مستمر للجسم، أو اضطرابات في تناول الطعام، أو تجنب للمواقف الاجتماعية، أو تغيرات ملحوظة في الحالة المزاجية ، فقد تكون هذه العلامات مرتبطة بانخفاض تقدير الذات.