الثلاثاء 18 اغسطس 2026

عرب وعالم

نائب رئيس وزراء تايلاند يسلط الضوء على إمكانات "بريكس" لتوسيع التعاون الاقتصادي بين الدول الأعضاء

  • 18-8-2026 | 12:42

تايلاند

طباعة
  • دار الهلال

 سلط نائب رئيس وزراء تايلاند سيهاساك فوانجكيتكيو، الضوء على إمكانات مجموعة "بريكس" لتوسيع التعاون الاقتصادي بين الدول الأعضاء وذلك في تصريحات خاصة لشبكة تلفزيون "بريكس" الدولةي اليوم الثلاثاء.

وأشار نائب رئيس الوزراء ووزير الخارجية إلى أن مجموعة "بريكس" بإمكانها توسيع التعاون الاقتصادي والربط بين الشركات عبر الدول الأعضاء والدول الشريكة حيث تمتلك المجموعة القدرة على الاضطلاع بدور مهم في دعم تدفقات التجارة والاستثمار الدولية.

وأوضح قائلا: "يمكن لبريكس أن تضطلع بدور بالغ الأهمية في الحفاظ على التدفق الحر للتجارة والاستثمار، كما يمكن للمجموعة أن تشكل أداة لنا جميعا للتواصل واستكشاف الفرص الاقتصادية".

وقد انضمت تايلاند إلى مجموعة بريكس بصفتها دولة شريكة في عام 2025 وتسعى للحصول على العضوية الكاملة في عام 2026. ووفقا للمسؤول التايلاندي، تتيح المشاركة في المجموعة لبانكوك فرصا لتعزيز علاقاتها مع نطاق أوسع من الدول، وتوسيع آفاق التعاون في مجالات متعددة، تشمل التجارة والاستثمار والروابط بين الشعوب.

وأشار نائب رئيس الوزراء إلى أن "بريكس" تجمع بين الدول الأعضاء فيها والدول الشريكة لها، مما يوفر منصة واسعة وشاملة للمشاركة الاقتصادية. كما شدد على أهمية التعاون بين الحكومات والقطاع الخاص، موضحا أنه في حين تضطلع الحكومات بدور رئيسي في تهيئة الظروف المواتية للتجارة والاستثمار، فإن الشركات هي التي يتعين عليها دفع عجلة النشاط الاقتصادي في نهاية المطاف.

وسلط المسؤول التايلاندي الضوء على "بريكس" كمنصة استراتيجية للتواصل مع شركاء جدد واستكشاف الفرص الاقتصادية، مشيرا إلى أن بلاده تحتفظ بالفعل بعلاقات قوية مع دول "بريكس"، لكنها ترى إمكانات إضافية لتعزيز التعاون في مجالات شتى، بما في ذلك العلوم وغيرها من القطاعات الحيوية.

وبالنسبة لتايلاند، يرتبط تعميق التكامل مع بريكس ارتباطا وثيقا باستراتيجيتها الاقتصادية الأوسع نطاقا في جنوب شرق آسيا. ومن المقرر أن تتولى المملكة رئاسة رابطة دول جنوب شرق آسيا (آسيان) في عام 2028، وتولي بانكوك اهتماما خاصا بالتكامل الاقتصادي الإقليمي والحفاظ على الدور المركزي للرابطة.

وأوضح أن تعزيز الترابط والاتصال الجغرافي سيمثل عاملا مهما آخر في توسيع التجارة والاستثمار. وفي هذا الصدد، أشار إلى مشروع الطريق السريع الثلاثي بين الهند وميانمار وتايلاند كممر رئيسي محتمل لربط جنوب شرق آسيا بجنوب آسيا والهند. وأضاف قائلا: "بمجرد اكتماله، سيكون ممرا رئيسيا للتجارة والاستثمار والروابط بين الشعوب، لأن منطقة جنوب شرق آسيا تحظى بأهمية كبيرة".

واختتم المسؤول التايلاندي تصريحاته بالإشارة إلى أن هذا الطريق السريع قد يسهم في تعزيز التجارة، ليس فقط بين تايلاند وميانمار والهند، بل أيضا بين منطقتي جنوب شرق آسيا وجنوب آسيا على نطاق أوسع، مما يرسخ الروابط الاقتصادية مع الهند.

.

أخبار الساعة

الاكثر قراءة